ومشربة أمّ إبراهيم .
وكذا في عمدة الأخبار .
قال المجلسي رحمه اللّه معلّقا على أسماء الحوائط السبعة : بيان : الظاهر أنّ أكثر هذه الأسماء ممّا صحّفه النّسّاخ ، و ( العواف ) الصحيح مذكور في تاريخ المدينة ، ولكن في أكثر رواياته : الأعواف ، وفي بعضها : العواف .
والظاهر أنّ ( برقط ) تصحيف ( برقة ) ، وفي النهاية : بضمّ الباء وسكون الراء موضع بالمدينة به مال كانت صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله منها ، و ( الكلأ ) غير مذكور ، و ( الكلاب ) بالضمّ والتخفيف : اسم ماء بالمدينة ، وكأنّه تصحيف ( الدلال ) .
و ( الحسنى ) بضمّ الحاء وسكون السين ، وقيل : بفتح الحاء ، ذكره في التاريخ من الصدقات .
وذكر بدل ( الصانعة ) الصافية « 1 » .
وفي أمالي ابن الشيخ : وكانت للنبي صلّى اللّه عليه وآله أموال سماّها ، منها : العواف ، وبرقط ، والميثب ، والكلا ، وحسنا ، والصانعة ، وبيت أمّ إبراهيم « 2 » .
وفي وفاء الوفا : وأمّا الصدقات السبع : فالصافية معروفة اليوم شرقي المدينة بجزع زهيرة ، وبرقة : معروفة اليوم أيضا من قبلة المدينة ممّا يلي الشرق ، والدلال :
جزع معروف أيضا قبل الصافية ، والميثب : غير معروف اليوم ، والأعواف : جزع معروف اليوم بالعالية ، ومشربة أمّ إبراهيم : أيضا معروفة بالعالية ، وحسنا : ضبطه المراغي بضمّ الحاء وسكون السين المهملتين ثمّ نون مفتوحة ، ولا يعرف اليوم « 3 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 22 / 297 .
( 2 ) أمالي ابن الشيخ : 127 ، عنه بحار الأنوار : 22 / 295 .
( 3 ) وفاء الوفاء : 998 .