رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « مخيريق سابق اليهود » .
وقد كان مخيريق حين خرج إلى أحد قال : إن أصبت فأموالي إلى محمّد .
وكانت أمواله حوائط سبعة ، وهي العواف والصافية ، والدّلال ، والميثب ، والبرقة ، والحسنى ، ومشربة أمّ إبراهيم التي كانت تسكنها مارية جارية النبي صلّى اللّه عليه وآله « 1 » .
وتفصيل قصّة هذه الحوائط في وفاء الوفا ، وكتابي الأحكام السلطانية للماوردي ولأبي يعلى ، والاكتفاء « 2 » .
وهذه الحوائط السبعة هي التي سمّيت : صدقة النبي صلّى اللّه عليه وآله بالمدينة ، كما في رواية عائشة ، وغيرها ، وستأتي الإشارة إليه في بابه .
وكانت هذه الحوائط ممّا طالبت بها الصدّيقة الكبرى من أبي بكر تارة بالنحلة وأخرى بالإرث ، فدفعت عنها ، وكان ذلك مشفوعا بدعوى فدك .
ب - ما وهبه الأنصار من أرضهم للنبي صلّى اللّه عليه وآله : عن ابن عباس ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا قدم المدينة جعلوا - الأنصار - له كلّ أرض لا يبلغها الماء يصنع بها ما يشاء .
ج - أرض بني النضير « 3 » : أفاءها اللّه تبارك وتعالى على رسوله ، لمّا
هامش
( 1 ) سيأتي تفصيل هذه الحوائط في الباب الثاني .
( 2 ) وفاء الوفاء : 944 - 988 ، الأحكام السلطانية لأبي يعلى : 183 ، والماوردي : 169 ، والاكتفاء : 2 / 103 ، والطبقات والإمتاع ومغازي الواقدي والإصابة وغيرها . . . .
( 3 ) هم إحدى القبائل العربية اليهودية التي استوطنت المدينة في الجاهلية ، وتفصيله :
كان في المدينة ثلاث قبائل من اليهود وهم : بنو النضير ، وبنو قريظة ، وبنو قينقاع ، ولم يكونوا من العرب ، إلّا أنّهم قرأوا في كتبهم أنّ نبيّ آخر الزمان يكون مبعثه من مكّة ومهاجره في المدينة ( يثرب ) -