أملاك الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله أو تركة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله
لم تكن ( فدك ) الأرض الوحيدة ، أو الملك الوحيد الذي كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وإنّما كانت واحدة من ممتلكات كثيرة ثبتت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمختلف الحقوق .
فقد نصّ المؤرّخون على أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يملك - ما عدا فدك - من الضياع والعقار والأموال الشيء الكثير ، وكلّها انتقلت لابنته فاطمة الزهراء عليها السّلام بحقّ النحلة والإرث .
وللتعرّف على هذه الممتلكات التي ثبتت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نذكر هنا ثلاث طوائف من الأخبار ثمّ نشرع في بيانها وتفصيلها :
( 1 )
قال القاضيان الماوردي ( ت : 450 ه ) وأبو يعلى الحنبلي ( ت : 458 ه ) : في بيان ما تملّكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمختلف الحقوق والأسباب :
صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التي أخذها بحقّيه ، فإنّ أحد حقّيه الخمس من الفيء والغنائم ، والحقّ الثاني : أربعة أخماس الفيء الذي أفاءه اللّه على رسوله ممّا لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب . . . .
فأمّا صدقات النبي صلّى اللّه عليه وآله فهي ثمانية :
إحداها : وهي أوّل أرض ملكها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من وصية مخيريق اليهوديّ ، من أموال بني النضير ( وتسمّى هذه الأرض بالعوالي أو الحوائط السبعة ) .