الفصل الخامس في معناه أيضا ، وفيه نوادر غريبة
عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلى السماء الرابعة وضعت على رفرفة « 1 » خضراء ترفعني مرّة وتضعني أخرى ، فإذا بمنادى ينادي :
يا أحمد ، من خلّفت بعدك على الأرض ؟ فقلت : خلّفت عليها خير أهلها : عليّ بن أبي طالب ، فسمعت صوتا يقول : يا محمّد ، صدقت ، عليّ : أمير المؤمنين ، وإمام المتقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ؛ أحبّ عليّا وأحبّ « 2 » من أحبّه ؛ ومن أحبّه فقد أحبّك ، ومن أحبّك فقد أحبّ اللّه ، ومن أبغضه فقد أبغضك ، ومن أبغضك فقد أبغض اللّه ، ومن أبغضه ( اللّه ) « 3 » أسكنه النار » « 4 » .
قال ابن عائشة : حجّ هشام بن عبد الملك ، فجعل يريد استلام الحجر ، فلم
هامش
( 1 ) في « م » : « رقراقة » بدل « رفرفة » ، وفي النهاية في غريب الحديث والأثر ( 2 : 243 ) : وفي حديث المعراج ذكر « الرفرف » وأريد به البساط . وقال أيضا : ومنهم من يجعل الرّفرف جمعا ، واحده :
رفرفة .
( 2 ) في « م » : « حبّ عليّا وحبّ » بدل « أحبّ عليّا وأحبّ » .
( 3 ) ما بين القوسين ليس في « م » .
( 4 ) انظر : أمالي الصدوق : 687 / 943 ، عن سليمان الجعفيّ ، عن الإمام الصادق عليه السّلام .