واريناه في ضريحه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فمن ذا أحقّ به منّي حيّا وميّتا ؟ » ، ثمّ قال لأصحابه :
« فانفذوا على بصائركم ، فوالذي لا إله إلّا هو إنّي لعلى جادّة الحقّ ، وإنّهم لعلى مزلّة الباطل » « 1 » .
وقال رجل لأخيه « 2 » عقيل : فما بال عليّ ( وهو أصغركم ) « 3 » أشرف منكم برسول اللّه وكلّكم بنو عمّه ؟ فقال : إنّه واللّه كان أسنى « 4 » لحوقا وأقرب به لصوقا « 5 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « معاشر الناس ، إنّكم عباد اللّه وفي قبضته فإذا أمرتكم فأطيعوني ( وإذا قلت لكم فاتّبعوني ) « 6 » وإذا نهيتكم فانتهوا ، فإنّما أنا لكم كالوالد » ، ففزع الناس ، وقالوا : نعوذ باللّه من غضبه وغضب رسول اللّه ، فقال : « لا تعصوا عليّا واتّبعوه إذا أمركم ، وانتهوا إذا نهاكم ، فإنّه لا يدلّكم إلّا على هدى ، ولا يردّكم إلّا عن ردى » « 7 » .
وعن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا أنس ، انظر من يطلع من الباب ، فإنّه : أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ،
هامش
( 1 ) انظر : نهج البلاغة : 311 - 312 / الخطبة 197 .
( 2 ) ( لأخيه ) ليست في « س » .
( 3 ) ما بين القوسين ليس في « م » .
( 4 ) في « س » : ( كان واللّه أدنى ) بدل من : ( واللّه كان أسنى ) .
( 5 ) لم أعثر على هذا منقولا عن عقيل ، وفي المصادر قريب منه عن قثم بن العبّاس ، انظر : الفصول المختارة : 264 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 35 ، تاريخ مدينة دمشق 42 : 392 ، تنبيه الغافلين : 142 و . . . .
( 6 ) ما بين القوسين ليس في « س » .
( 7 ) انظر : شرح الأخبار 2 : 262 / 564 .