كتب ابن قياما إلى أبي الحسن عليه السلام كتابا يقول فيه : كيف تكون إماما وليس لك ولد ؟ فأجابه أبو الحسن الرضا عليه السلام - شبه المغضب - :
وما علمك أنّه لا يكون لي ولد ؟ ! واللّه لا تمضي الأيّام والليالي حتّى يرزقني اللّه ولدا ذكرا ، يفرّق به بين الحقّ والباطل .
إرشاد المفيد : ابن قولويه ، عن الكلينيّ ، عن العدّة ( مثله ) . « 1 »
4 - رجال الكشّي : حمدويه بن نصير ، عن الحسن بن موسى ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن بشّار « 2 » ، قال : استأذنت أنا والحسين بن قياما على الرّضا عليه السلام في صريا « 3 » ، فأذن لنا ، فقال : أفرغوا من حاجتكم . فقال له الحسين :
تخلو الأرض من أن يكون فيها إمام ؟ فقال : لا . قال : فيكون فيها اثنان ؟
قال : لا ، إلّا وأحدهما صامت لا يتكلّم . قال : فقد علمت أنّك لست بإمام .
قال : ومن أين علمت ؟ قال : إنّه ليس لك ولد ، وإنّما هي في العقب !
قال : فقال له : فو اللّه لا تمضي الأيّام واللّيالي حتّى يولد لي ذكر من صلبي ، يقوم مثل مقامي ، يحقّ الحقّ ويمحق الباطل . « 4 »
5 - الكافي : أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن ابن قياما الواسطيّ ، قال :
دخلت على عليّ بن موسى عليهما السلام ، فقلت له : أيكون إمامان ؟
قال : لا ، إلّا وأحدهما « 5 » صامت . فقلت له : هو ذا أنت ، ليس لك صامت .
- ولم يكن ولد له أبو جعفر عليه السلام بعد - فقال لي :
هامش
( 1 ) - 1 / 320 ح 4 ، 357 . وأورده في كشف الغمّة : 2 / 352 عن ابن قياما ( مثله ) ، وفي إعلام الورى :
346 عن الكافي . وأخرجه في إثبات الهداة : 6 / 31 ح 2 ، وص 158 ح 8 ، وفي حلية الأبرار : 2 / 429 والوافي : 2 / 375 ح 6 عن الكافي ، وفي البحار : 50 / 22 ح 10 عن الإرشاد وإعلام الورى .
( 2 ) - « يسار » ب .
( 3 ) - نقل ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 489 عن كتاب الجلاء والشفاء ضمن حديث : أنّ « صريا » قرية أسّسها موسى بن جعفر عليهما السلام على ثلاثة أميال من المدينة . ويظهر من الحديث أنّ الإمام الرضا عليه السلام قد أقام بها فترة من الزمن تأتي ص 84 ه 2 .
( 4 ) - 553 ح 1044 ، عنه البحار : 50 / 34 ح 19 .
( 5 ) - « إلّا أن يكون أحدهما » إرشاد .