قالوا : حدّثنا محمّد بن يحيى ( مثله ) .
غيبة الطوسي : أحمد بن مهران ( مثله ) . « 1 »
2 - الكافي : محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عليّ ؛ وعبيد اللّه بن المرزبان ، عن ابن سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام من قبل أن يقدم العراق بسنة ، وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليّ فقال :
يا محمّد ، أما إنّه سيكون في هذه السنة حركة ، فلا تجزع لذلك .
قال : قلت : وما يكون جعلت فداك ؟ فقد أقلقني ما ذكرت .
فقال : أصير إلى الطاغية « 2 » ، أما إنّه لا يبدأني منه سوء ، ومن الّذي يكون بعده « 3 » .
قال : قلت : وما يكون جعلت فداك ؟ قال : يضلّ اللّه الظالمين ويفعل اللّه ما يشاء .
قال : قلت : وما ذاك جعلت فداك ؟
قال : من ظلم ابني هذا حقّه وجحد إمامته من بعدي ، كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه وجحده إمامته بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
قال : قلت : واللّه لئن مدّ اللّه لي في العمر لاسلّمنّ له حقّه ، ولاقرّنّ له بإمامته .
قال : صدقت يا محمّد ، يمدّ اللّه في عمرك ، وتسلّم له حقّه ، وتقرّ له بإمامته وإمامة من يكون من بعده .
قال : قلت : ومن ذاك ؟ قال : محمّد ابنه . قال : قلت : له الرّضا والتسليم .
هامش
( 1 ) - 1 / 313 ح 14 ، 77 ، 1 / 23 ح 9 ، 27 . وأورده في إعلام الورى : 317 عن الكليني ، وفي كشف الغمّة :
2 / 272 عن يزيد ( قطعة ) . وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 474 ح 18 ، وحلية الأبرار : 2 / 375 وص 389 ، والوافي : 2 / 361 ح 15 جميعا عن الكافي . وأخرجه في البحار : 48 / 12 ح 1 عن العيون ، وج : 49 / 11 ح 1 عن العيون وإعلام الورى ، وفي ج : 50 / 25 ح 17 عن إعلام الورى ، والإمامة والتبصرة . تقدّمت قطعة منه ص 20 ح 1 .
( 2 ) - هو محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس ، ثالث خلفاء بني العبّاس ، والملقّب بالمهدي .
( 3 ) - هو موسى بن المهدي محمّد بن عبد اللّه المنصور ، رابع خلفاء بني العبّاس ، والملقّب بالهادي .