عيون أخبار الرضا : أحمد بن زياد ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد ابن سنان ( مثله ) .
رجال الكشّي : حمدويه ، عن الحسن بن موسى ، عن محمّد بن سنان ( مثله ) .
إرشاد المفيد : ابن قولويه ، عن الكلينيّ ، عن محمّد بن الحسن ( مثله ) .
غيبة الطوسي : الكلينيّ ، عن محمّد بن الحسن ( مثله ) . « 1 »
2 - باب نصّ أبيه عليه قبل ولادته صلوات اللّه عليهما
لقد كان لتأخّر ولادة ابن الرضا أبي جعفر عليه السلام ، وما رواه الواقفيّة عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « إنّ الإمام لا يكون عقيما » الأثر الكبير في كثرة السؤال والاستفسار عن الإمام بعد أبي الحسن الرضا عليه السلام بتحريك من الواقفيّة خاصّة ، ومنهم ابن قياما .
ولا ريب في أنّ عدم تحقّق الولادة حتّى ذلك الوقت كان عاملا مساعدا للشكّ في إمامة الرضا عليه السلام .
إلّا أنّ قوله عليه السلام إعجازا : « لا يولد لي إلّا واحد » ثمّ قوله عليه السلام بعد ولادة ابنه عليهما السلام : « هذا المولود الّذي لم يولد في الإسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه » كان ضربة قاصمة هدّمت بنيانهم المشؤوم ؛
وحقا كانت ولادته عليه السلام بركة ونعمة للشيعة قبال الواقفيّة وغيرهم ، ولم تمض الأيّام إلّا قليلا حتّى دفعهم خبثهم الكامن في سرائرهم إلى التشكيك به لسمرة لونه ، افتراء على امّه كما افتري من قبل على عيسى وامّه عليهما السلام . . . وقد تقدّم كلامنا في ذلك ص 15 ه 1 ، فراجع .
هامش
( 1 ) - 1 / 319 ح 16 ، 1 / 32 ح 29 ، 508 ح 982 ، 344 ، 24 . وأورده في إعلام الورى : 320 ، عن الكليني .
وأخرجه في البحار : 49 / 21 ح 27 عن العيون والغيبة والإرشاد وإعلام الورى ، وفي إثبات الهداة :
6 / 10 ح 18 عن الكافي والعيون والغيبة ، وفي ص 156 ح 3 عن الكافي والعيون ، وفي البحار :
50 / 19 عن غيبة الطوسي ، وفي حلية الأبرار : 2 / 385 عن العيون .