السلام عليك أيّها الدّاعي إلى الخير والسّداد ؛
السلام عليك أيّها الإمام المعروف بأبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد .
السلام عليك يا ابن خير الأنام ، السلام عليك يا ابن الأئمّة الكرام ؛
السلام عليك يا خازن العلم ومعدن الحكمة ، السلام عليك أيّها المؤيّد بالعصمة
السلام عليك يا مولاي يا أبا جعفر محمّد بن عليّ ورحمة اللّه وبركاته .
أشهد أنّك يا مولاي أقمت الصلاة وآتيت الزّكاة ، وأمرت بالمعروف .
ونهيت عن المنكر ، وتلوت الكتاب حقّ تلاوته ، وجاهدت في اللّه حقّ جهاده .
وصبرت على الأذى في جنبه ، وعبدت اللّه مخلصا حتّى أتاك اليقين ؛
أنا أبرأ إلى اللّه من أعدائك ، وأتقرّب إلى اللّه بموالاتك ؛
أتيتك يا ابن رسول اللّه زائرا عارفا بحقّك ، عائذا بقبرك ، مقرّا بفضلك ، مواليا لمن واليت ، معاديا لمن عاديت ، مستبصرا بشأنك ، وبضلالة من خالفك ، مستشفعا بك إلى اللّه ليغفر بك ذنوبي ، ويتجاوز عن سيّئاتي ، فاشفع لي عند ربّك » .
ثمّ تنكبّ على القبر ، وتقبّله ، وتدعو بما تريد . « 1 »
6 - باب زيارة أخرى له عليه السلام
الكتب :
1 - مصباح الزائر : [ تقف عليه صلوات اللّه عليه وتقول : ]
« السلام على الباب الأقصد ، والطّريق الأرشد ، والعالم المؤيّد ، ينبوع الحكم ، ومصباح الظّلم ، سيّد العرب والعجم ، الهادي إلى الرّشاد ، الموفّق بالتأييد والسّداد .
مولاي أبي جعفر محمّد بن علي الجواد ؛ أشهد يا وليّ اللّه أنّك أقمت الصلاة ، وآتيت الزكاة ، وأمرت بالمعروف ، ونهيت عن المنكر ، وجاهدت في سبيل اللّه حقّ جهاده ، وعبدت اللّه مخلصا حتّى أتاك اليقين ، فعشت سعيدا ، ومضيت شهيدا ؛
هامش
( 1 ) - 489 ، عنه البحار : 102 / 23 ح 13 .