الصّلاة عليه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم .
« اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته ، وصلّ على محمّد بن عليّ الزّكيّ التقيّ ، والبرّ الوفيّ ، والمهذّب الصفيّ ، هادي الامّة ، ووارث الأئمّة ، وخازن الرّحمة ، وينبوع الحكمة ، وقائد البركة ، وعديل القرآن في الطاعة ، وواحد الأوصياء في الإخلاص والعبادة ، وحجّتك العليا ، ومثلك الأعلى ، وكلمتك الحسنى .
الداعي إليك والدّالّ عليك ، الّذي نصبته علما لعبادك ، ومترجما لكتابك ، وصادعا بأمرك ، وناصرا لدينك ، وحجّة على خلقك ، ونورا تخرق به الظلم ، وقدوة تدرك به الهداية وشفيعا تنال به الجنّة .
اللّهمّ وكما أخذ في خشوعه لك حظّه « 1 » ، واستوفى من خشيتك نصيبه .
فصلّ عليه أضعاف ما صلّيت على وليّ ارتضيت طاعته ، وقبلت خدمته .
وبلّغه منّا تحيّة وسلاما ، وآتنا في موالاته من لدنك فضلا وإحسانا ، ومغفرة ورضوانا ، إنّك ذو المنّ القديم ، والصّفح الجميل » .
ثمّ صلّ صلاة الزيارة ، فإذا سلّمت ، فقل :
« اللّهمّ أنت الرّب وأنا المربوب ، وأنت الخالق وأنا المخلوق ؛
وأنت المالك وأنا المملوك ، وأنت المعطي وأنا السائل .
وأنت الرازق وأنا المرزوق ، وأنت القادر وأنا العاجز .
وأنت القويّ وأنا الضعيف ، وأنت المغيث وأنا المستغيث .
وأنت الدائم وأنا الزائل ، وأنت الكبير وأنا الحقير ، وأنت العظيم وأنا الصّغير .
وأنت المولى وأنا العبد ، وأنت العزيز وأنا الذليل ، وأنت الرّفيع وأنا الوضيع .
وأنت المدبّر وأنا المدبّر ، وأنت الباقي وأنا الفاني ، وأنت الديّان وأنا المدان .
وأنت الباعث وأنا المبعوث ، وأنت الغنيّ وأنا الفقير ، وأنت الحيّ وأنا الميّت ، تجد من تعذّب يا ربّ غيري ، ولا أجد من يرحمني غيرك .
هامش
( 1 ) - « حقّه » ب .