التناد ، محمّد بن عليّ الجواد ، السلام عليك يا ابن سيّد المرسلين ، وابن خير الوصيّين ، وسميّ نبيّ ربّ العالمين والإمام المجتبى ، وابن الخليفة الرضا .
اللّهمّ صلّ عليه في الملأ الأعلى ، وبلّغه الدرجات العلى ، واجزه عنّا خير جزاء المحسنين ، وشفّعه فينا يوم الدين ، وأبلغه منّا التحيّة والسلام ، وأردد علينا منه التحيّة والسلام ؛ والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته » . « 1 »
9 - باب وداعه عليه السلام
الكتب
1 - التهذيب : تقف عليه كوقوفك عليه حين بدأت بزيارته وتقول : « السّلام عليك يا مولاي يا ابن رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ؛ أستودعك اللّه ، وأقرأ عليك السلام ، آمنّا باللّه وبرسوله ، وبما جئت به ودللت عليه ، اللّهمّ اكتبنا مع الشّاهدين » .
ثمّ تسأله أن لا يجعله آخر العهد منك ، وادع بما شئت ، وقبّل القبر ، وضع خدّيك عليه إن شاء اللّه . « 2 »
10 - باب زيارته المشتركة بينه وبين جدّه الكاظم عليهما السلام « 3 »
الكتب :
1 - المزار للمفيد : تقف على قبر أبي الحسن موسى عليه السلام ، وتستقبله بوجهك وتقول :
« السلام عليك يا وليّ اللّه ، السلام عليك يا حجّة اللّه .
هامش
( 1 ) - عنه البحار : 102 / 226 .
( 2 ) - 6 / 91 ب 40 ، عنه البحار : 102 / 9 ملحق ح 4 .
( 3 ) - تجدر الإشارة هنا إلى أنّ بعض الزيارات تشترك في اللفظ ، ولكن ينبغي تأديتها لكلّ إمام منهما مرّة . والبعض الآخر يشترك في اللفظ والأداء ، أي يؤدّى مرّة واحدة باعتبار أنّه بصيغة المثنى المخاطب كما سترى .