غيبة الطوسي : ( مثله ) . « 1 »
6 - باب آخر
الأصحاب
1 - مقتضب الأثر : حدّثني أبو محمّد ، عن عبد اللّه بن محمّد المسعوديّ ، قال :
حدّثني المغيرة بن محمّد المهلّبي ، قال : أنشدني عبد اللّه بن أيّوب الجزينيّ « 2 » الشاعر ، وكان انقطاعه إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام يخاطب ابنه أبا جعفر محمّد بن عليّ بعد وفاة أبيه الرضا عليهما السلام :
يا ابن الذبيح ويا ابن أعراق الثرى * طابت أرومته وطاب عروقا
يا ابن الوصيّ وصيّ أفضل مرسل * أعني النبيّ الصادق المصدوقا
ما لفّ في خرق القوابل مثله * أسد يلفّ مع الخريق خريقا
يا أيّها الحبل المتين متى أعذ * يوما بعقوته أجده وثيقا
أنا عائذ بك في القيامة لائذ * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يسبقنّي في شفاعتكم غدا * أحد فلست بحبّكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمّة غرّبوا * وأبا الثلاثة شرّقوا تشريقا
إنّ المشارق والمغارب أنتم * جاء الكتاب بذلكم تصديقا « 3 »
هامش
( 1 ) - 1 / 548 ح 27 ، 213 ، عنهما البحار : 50 / 105 ح 23 . ورواه الشيخ في التهذيب : 4 / 140 ح 19 والإستبصار : 2 / 60 عن إبراهيم بن هاشم مثله . وأورده المفيد في المقنعة : 46 مثله . وأخرجه في البحار : 96 / 187 ح 13 عن الغيبة ، وفي حلية الأبرار : 2 / 407 عن الكافي . تقدّم ص 417 ح 1 .
أقول : تقدّم في أبواب معجزاته عليه السلام ما يناسب هذا الباب ، فراجع .
( 2 ) - كان فاضلا أديبا ، عدّه ابن شهرآشوب في معالم العلماء : 152 من شعراء أهل البيت عليهم السلام المتقين . ترجم له في أمل الآمل : 1 / 111 رقم 104 ، ومعجم رجال الحديث : 10 / 121 .
( 3 ) - 50 ، عنه البحار : 49 / 325 ح 7 . تقدّم في عوالم العلوم : 22 / 526 ح 3 .