2 - غيبة الطوسي : . . . ومنهم - على ما رواه أبو طالب القمّي - قال :
دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول :
« جزى اللّه صفوان بن يحيى ، ومحمّد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن سعد عنّي خيرا ، فقد وفوا لي » .
وكان زكريّا بن آدم ممّن تولّاهم ، وخرج [ فيه ] عن أبي جعفر عليه السلام :
« ذكرت ما جرى من قضاء اللّه في الرجل المتوفّى رحمه اللّه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيّا ، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ قائلا به ، صابرا محتسبا للحقّ ، قائما بما يجب للّه ولرسوله عليه ، ومضى رحمه اللّه غير ناكث ولا مبدّل ، فجزاه اللّه أجر نيّته ، وأعطاه جزاء سعيه » .
وأمّا محمّد بن سنان ، فإنّه روي عن عليّ بن الحسين بن داود ، قال :
سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر محمّد بن سنان بخير ، ويقول :
« رضي اللّه عنه برضائي عنه ، فما خالفني وما خالف أبي قطّ » . « 1 »
4 - باب آخر في من روى عنه عليه السلام « 2 »
الكتب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : وقد روى عنه المصنّفون نحو :
أبي بكر أحمد بن ثابت في « تاريخه » ؛ وأبي إسحاق الثعلبي في « تفسيره » .
ومحمّد بن مندة بن مهريذ في « كتابه » . وروى إبراهيم بن هاشم ، قال :
استأذنت أبا جعفر لقوم من الشيعة ، فأذن لهم ، فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة ، فأجاب فيها ، وهو ابن عشر سنين . « 3 »
هامش
( 1 ) - 210 ، عنه البحار : 49 / 274 ح 23 . تقدّم بتمامه في عوالم العلوم : 22 / 431 ح 1 .
( 2 ) - يأتي في آخر الكتاب فهرس خاص بأسماء أصحابه ومن روى عنه عليه السلام .
( 3 ) - 3 / 490 .
تقدّم ذيله في باب حال عمّه عبد اللّه بن موسى ص 547 وفيه : تسع سنين ولنا في ذلك بيان .