وأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل أن ابنه وأتمّه .
فاقتلع جبرئيل الأحجار الأربعة بأمر اللّه عزّ وجلّ من مواضعهنّ بجناحه ؛
فوضعها حيث أمر اللّه عزّ وجلّ في أركان البيت على قواعده ، الّتي قدّرها الجبّار ، ونصب أعلامها .
ثمّ أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى جبرئيل عليه السلام :
أن ابنه وأتمّه بحجارة من « أبي قبيس » « 1 » واجعل له بابين بابا شرقيّا ، وبابا غربيّا .
قال : فأتمّه جبرئيل عليه السلام ، فلمّا أن فرغ ، طافت حوله الملائكة ؛
فلمّا نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت ، انطلقا فطافا سبعة أشواط ، ثمّ خرجا يطلبان ما يأكلان .
علل الشرائع : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ( رض ) قال : حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن إسحاق ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السلام ( مثله ) . « 2 »
2 - باب ما ورد في الدعاء لطلب توفيق الحجّ
1 - مهج الدعوات : تقدّم في باب مناجاته عليه السلام ص 234 ح 7 ، وفيه :
« اللّهمّ ارزقني الحجّ الّذي فرضته على من استطاع إليه سبيلا ، واجعل لي فيه هاديا ، وإليه دليلا ، وقرّب لي بعد المسالك ، وأعنّي على تأدية المناسك . . . » .
هامش
( 1 ) - قال في مرآة العقول : 17 / 20 : يمكن أن يكون المراد به الحجر الأسود ، لأنّه كان مودعا فيه .
قال في مراصد الاطلاع : 1 / 20 : هو الجبل المشرف على مكّة من غربيّها . . . وكان يسمّى في الجاهليّة « الأمين » لأنّه استودع فيه الحجر أيّام الطوفان .
( 2 ) - 4 / 195 ح 2 ، 420 ح 3 ، عنهما الوسائل : 9 / 325 ح 2 ، والجواهر السنية : 325 .
وأخرجه في الوافي : 12 / 192 ح 3 عن الكافي ، وفي البحار : 11 / 208 ح 11 ، وج 99 / 70 ح 1 عن العلل .