اللّهمّ أنت المقدّم وأنت المؤخّر ، لا إله إلّا أنت بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق أجمعين ما علمت الحياة خيرا لي فأحيني ، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي .
اللّهمّ إنّي أسألك خشيتك في السرّ والعلانية ، وكلمة الحقّ في الغضب والرّضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وأسألك نعيما لا ينفد ، وقرّة عين لا تنقطع ؛
وأسألك الرّضا بالقضاء [ وبركة الموت بعد العيش ] « 1 » وبرد العيش بعد الموت ، ولذّة النظر إلى وجهك ، وشوقا إلى [ رؤيتك و ] « 1 » لقائك من غير ضرّاء مضرّة ، ولا فتنة مضلّة « 2 » .
اللّهمّ زيّنّا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهديّين ، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت .
اللّهمّ إنّي أسألك عزيمة الرشاد والثبات في الأمر والرّشد ؛
وأسألك شكر نعمتك ، وحسن عافيتك ، وأداء حقّك .
وأسألك يا ربّ قلبا سليما ، ولسانا صادقا ، وأستغفرك لما تعلم .
وأسألك خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم [ وما لا نعلم ] « 3 » فإنّك تعلم ولا نعلم ، وأنت علّام الغيوب » . « 4 »
3 - باب دعائه عليه السلام عند الصباح والمساء لقضاء الحوائج
الأخبار : الجواد عليه السلام
1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الفضيل ، قال :
هامش
( 1 ) - من الكافي .
( 2 ) - « مظلمة » م .
( 3 ) - من الفقيه .
( 4 ) - 1 / 327 ذح 960 . ورواه في الكافي : 2 / 548 ضمن ح 6 بالإسناد المتقدّم في الهامش 7 ص 214 ، عنه مستدرك الوسائل : 5 / 85 ح 26 .
وأورده في مكارم الأخلاق : 296 مرسلا عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله . « وقال : روي أنّه من دعا به عقيب كلّ صلاة مكتوبة حفظه في نفسه وداره وماله وولده » ، عنه البحار : 86 / 2 ح 2 .