2 - باب دعائه عليه السلام إذا انصرف من صلاة مكتوبة
الأخبار : الجواد عليه السلام
1 - من لا يحضره الفقيه : روي عن محمّد بن الفرج أنّه قال :
كتب إليّ أبو جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليهما السلام بهذا الدعاء وعلّمنيه « 1 » وقال :
من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له وكفاه اللّه ما أهمّه :
« بسم اللّه وباللّه وصلّى اللّه على محمّد وآله ،
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ * فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
« 2 » ،
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » ،
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
« 4 » .
ما شاء اللّه لا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، ما شاء اللّه لا ما شاء الناس ، ما شاء اللّه وإن كره الناس ، حسبي الربّ من المربوبين ، حسبي الخالق من المخلوقين ، حسبي الرازق من المرزوقين ، حسبي الّذي « 5 » لم يزل حسبي ، حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي « 6 » حسبي اللّه لا إله إلّا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم » . « 7 »
2 - ومنه : وقال عليه السلام : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة ، فقل :
« رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبالقرآن كتابا ، وبمحمّد نبيّا ، وبعليّ وليّا ، والحسن ، والحسين ، وعليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ،
هامش
( 1 ) - أي بعد ما لقيته مشافهة علّمني معاني الدعاء وكيفيّة قراءته ( مرآة العقول : 12 / 346 ) .
( 2 ) - غافر : 44 ، 45 .
( 3 ) - الأنبياء : 87 ، 88 .
( 4 ) - آل عمران : 173 ، 174 .
( 5 ) - « من » عدّة الداعي .
( 6 ) - « حسبي الّذي لم يزل حسبي منذ قطّ » الكافي .
( 7 ) - 1 / 326 ح 959 ، عنه مفتاح الفلاح : 64 . ورواه في الكافي : 2 / 547 ح 6 بإسناده عن عدّة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن محمّد بن الفرج ( مثله ) .
وأورده في عدّة الداعي : 252 عن الرضا عليه السلام ، وفي مصباح الكفعمي : 81 مثله ضمن دعاء طويل عن العسكري عليه السلام . وأخرجه في البحار : 86 / 186 ح 48 عن الفقيه والكافي . تأتي ص 335 ح 2 ( قطعة منه ) .