3 - البلد الأمين : . . . وصلاة الجواد عليه السلام ركعتان بالحمد والتوحيد أربعين مرّة ، ويسلّم ويصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مائة مرّة . « 1 »
6 - باب صلاته عليه السلام في أوّل يوم من كلّ شهر
1 - مصباح المتهجّد : أخبرنا أبو الحسين « 2 » بن أبي جيد القمّي ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعريّ ، عن محمّد بن حسّان ، عن الوشّاء - يعني الحسن بن عليّ ابن بنت إلياس الخزّاز - قال :
كان أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام إذا دخل شهر جديد يصلّي أوّل يوم منه ركعتين : يقرأ في أوّل ركعة « الحمد » مرّة ، و « قل هو اللّه أحد » لكلّ يوم إلى آخره - يعني ثلاثين مرّة - .
وفي أوّل الركعة الأخرى « الحمد » و « إنّا أنزلناه » مثل ذلك ، ويتصدّق بما يتسهّل ، يشتري به سلامة ذلك الشهر كلّه .
إقبال الأعمال : بإسناده إلى محمّد بن الحسن بن الوليد ( مثله ) .
الدروع الواقية : عنه عليه السلام ( مثله ) .
وقال السيّد ( ره ) : رأيت في رواية أخرى زيادة هي :
أن تقول إذا فرغت من الركعتين :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها كُلٌّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 3 » .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - 163 .
( 2 ) - « أبو الحسن » خ ل . هو عليّ بن أحمد بن محمّد بن أبي جيد ، يكنّى أبا الحسن .
ترجم له في تنقيح المقال : 2 / 267 ، وجامع الرواة : 1 / 554 ، وغيرهما .
( 3 ) - هود : 6 .
( 4 ) - يونس : 107 .