1 - أبواب نسبه وأحوال امّه ، ومولده عليه السلام
1 - باب نسبه عليه السلام
الأخبار : الأئمّة :
الرضا عليه السلام
1 - الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ؛ وعليّ بن محمّد القاشانيّ جميعا ، عن زكريّا بن يحيى بن النعمان الصيرفيّ ، قال :
سمعت عليّ بن جعفر يحدّث الحسن بن الحسين بن عليّ بن الحسين ، فقال :
واللّه لقد نصر اللّه أبا الحسن الرضا عليه السلام .
فقال له الحسن : إي واللّه جعلت فداك لقد بغى عليه إخوته .
فقال عليّ بن جعفر : إي واللّه ونحن عمومته بغينا عليه .
فقال له الحسن : جعلت فداك ، كيف صنعتم ، فإنّي لم أحضركم ؟ قال : قال له إخوته ونحن أيضا : ما كان فينا إمام قطّ حائل اللّون ، فقال لهم الرضا عليه السلام : هو ابني
قالوا : فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد قضى بالقافة ، فبيننا وبينك القافة . قال :
ابعثوا أنتم إليهم فأمّا أنا فلا ، ولا تعلموهم لما دعوتموهم ولتكونوا في بيوتكم .
فلمّا جاءوا أقعدونا في البستان ، واصطفّ عمومته وإخوته وأخواته وأخذوا الرضا عليه السلام وألبسوه جبّة صوف وقلنسوة منها ، ووضعوا على عنقه مسحاة وقالوا له :
ادخل البستان كأنّك تعمل فيه . ثمّ جاءوا بأبي جعفر عليه السلام ، فقالوا : ألحقوا هذا الغلام بأبيه ، فقالوا : ليس له هاهنا أب ولكن هذا عمّ أبيه ، وهذا عمّ أبيه ، وهذا عمّه ، وهذه عمّته ، وإن يكن له هاهنا أب فهو صاحب البستان ، فإنّ قدميه وقدميه واحدة . فلمّا رجع أبو الحسن عليه السلام ، قالوا : هذا أبوه .
قال عليّ بن جعفر : فقمت فمصصت ريق أبي جعفر عليه السلام ، ثمّ قلت له : أشهد أنّك إمامي عند اللّه ، فبكى الرضا عليه السلام ، ثمّ قال : يا عمّ ! ألم تسمع أبي وهو يقول :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : بأبي ابن خيرة الإماء ، ابن النوبيّة الطيّبة الفم المنتجبة