تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
ليس يشقى بهم جليس ومن كان * ابن شورى إذا أرادوا جليسا
قمت في نصرهم بمدحي لمّا * فاتني أن أجرّ فيه خميسا « 1 »
ملأوا بالولاء قلبي رجاء * وبمدحي لهم ملأت الطروسا
فتراني لهم مطيعا حنينا * وعلى غيرهم أبيّا شموسا « 2 »
يا عليّ الرضا أبثّك ودّا * غادر القلب بالغرام وطيسا
مذهبي فيك مذهبي وبقلبي * لك حبّ أبقى جوى ورسيسا « 3 »
لا أرى داءه بغيرك يشفى * لا ولا جرحه بغيرك يوسى
أتمنّى لو زرت مشهدك * العالي وقبّلت ربعك المأنوسا
وإذا عزّ أن أزورك يقظان * فزرني في النوم واشف السيسا
أنا عبد لكم مطيع إذا ما * كان غيري مطاوعا إبليسا
قد تمسّكت منكم بولاء * ليس يلقى القشيب منه دريسا « 4 »
أترجّى به النجاة إذا ما * خاف غيري في الحشر ضرّا وبؤسا
فأراني والوجه منّي طلق * وأرى أوجه الشناة عبوسا
لا أقيس الأنام منكم بشسع * جلّ مقدار مجدكم أن أقيسا
من عددنا من الورى كان * مرءوسا ومنكم من عدّ كان رئيسا
فغدا العاملون مثل الذنابي * وغدوتم للعالمين رءوسا « 5 »
( 7 ) فرائد السمطين : ولقد أنشدنا الإمام الفاضل ، الحسن الأخلاق والشمائل ، فخر الدين هبة اللّه بن محمّد بن محمود الأديب الجنديّ « 6 » - رحمه اللّه تعالى - لنفسه بالمشهد المقدّس الرضويّ - على مشرّفه السلام - في زيارتنا الأولى لها - جعلها اللّه مبرورة - وفي صحائف الأعمال مقبولة مسطورة :
هامش
( 1 ) - الخميس : الجيش ، والمقصود عند التمكّن من القتال دفاعا عنهم . ( 2 ) - الشموس : الصعب . ( 3 ) - الرسيس : الأكثر ثباتا . ( 4 ) - القشيب : الجديد ، الدريس : البالي . ( 5 ) - 2 / 341 . ( 6 ) - « الكنديّ » خ ل .