7 - باب سائر ما انشد فيه عليه السلام من المراثي
الأخبار : الأصحاب :
1 - غيبة الطوسيّ : محمّد بن عبد اللّه بن الحسن الأفطس ، قال :
كنت عند المأمون يوما ونحن على شراب ، حتّى إذا أخذ منه الشراب مأخذه صرف ندماءه واحتبسني ، ثمّ أخرج جواريه ، وضربن وتغنّين .
فقال لبعضهنّ : باللّه لمّا رثيت من بطوس قاطنا ، فأنشأت تقول :
سقيا لطوس ومن أضحى بها قطنا * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا
أعني أبا حسن المأمول إنّ له * حقّا على كلّ من أضحى بها شجنا
قال محمّد بن عبد اللّه : فجعل يبكي حتّى أبكاني ، ثمّ قال :
ويلك يا محمّد ، أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما ، واللّه أن لو بقي لخرجت من هذا الأمر ، ولأجلسته مجلسي غير أنّه عوجل .
فلعن اللّه عبيد اللّه وحمزة ابني الحسن ، فإنّهما قتلاه . . . - إلى آخر ما مرّ في باب كيفيّة شهادته - . « 1 »
استدراك
( 1 ) عيون أخبار الرضا : قال الصاحب الجليل إسماعيل بن عبّاد - رضى اللّه عنه - في إهداء السلام إلى الرضا عليه أفضل الصلوات والسلام :
يا سائرا زائرا « 2 » إلى طوس * مشهد طهر وأرض تقديس
أبلغ سلامي الرضا وحطّ على * أكرم رمس لخير مرموس
واللّه واللّه حلفة صدرت * من « 3 » مخلص في الولاء مغموس
إنّي لو كنت مالكا إربي * كان بطوس الفناء تعريس
هامش
( 1 ) - تقدّم بتمامه في ص 501 ح 7 .
( 2 ) - « وافدا » خ ل .
( 3 ) - « عن » خ ل .