كان منّا لم يطع اللّه تعالى ، فليس منّا ، وأنت إذا أطعت اللّه تعالى فأنت منّا أهل البيت . « 1 »
4 - ومنه : الدقّاق ، عن الأسدي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسن بن الجهم ، قال : كنت عند الرضا عليه السلام وعنده زيد بن موسى أخوه وهو يقول :
يا زيد ! اتّق اللّه ، فإنّا بلغنا ما بلغنا بالتقوى ، فمن لم يتّق [ اللّه ] ولم يراقبه ، فليس منّا ولسنا منه .
يا زيد ! إيّاك أن تهين من به تصول من شيعتنا فيذهب نورك .
يا زيد ! إنّ شيعتنا إنّما أبغضهم الناس وعادوهم واستحلّوا دماءهم وأموالهم ، لمحبّتهم لنا واعتقادهم لولايتنا ، فإن أنت أسأت إليهم ظلمت نفسك وأبطلت حقّك .
قال الحسن بن الجهم : ثمّ التفت عليه السلام إليّ ، فقال لي : يا بن الجهم ! من خالف دين اللّه فابرأ منه كائنا من كان ، من أيّ قبيلة كان ، ومن عادى اللّه فلا تواله كائنا من كان ، من أيّ قبيلة كان .
فقلت له : يا بن رسول اللّه ومن الذي يعادي اللّه ؟ قال : من يعصيه . « 2 »
الكتب :
5 - المناقب لابن شهرآشوب : دخل زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام على المأمون ، فأكرمه وعنده الرضا عليه السلام فسلّم زيد عليه ، فلم يجبه ، فقال :
أنا ابن أبيك ولا تردّ عليّ سلامي .
فقال عليه السلام : أنت أخي ما أطعت اللّه ، فإذا عصيت اللّه فلا إخاء بيني وبينك . « 3 »
هامش
( 1 ) - 2 / 232 ح 1 ، عنه البحار 49 / 218 ح 3 .
ورواه في معاني الأخبار : 105 ح 1 عن الحسين بن أحمد ، ومحمّد بن عليّ بن بشّار القزويني ، عن أبي الفرج المظفّر بن أحمد القزويني ، عن صالح بن أحمد ( مثله ) ، عنهما البحار :
43 / 230 ح 2 ، وج 96 / 221 ح 14 .
( 2 ) - 2 / 235 ح 6 ، عنه البحار : 46 / 176 ح 30 ، وج 49 / 219 ح 4 ، وج 96 / 224 ح 19 .
( 3 ) - 3 / 471 ، عنه البحار : 49 / 221 ح 10 .