4 - كشف الغمّة : نقلا من دلائل الحميريّ ، عن عليّ بن محمّد القاشانيّ ، قال :
أخبرني بعض أصحابنا ، أنّه حمل إلى الرضا عليه السلام مالا له خطر ، فلم أره سرّ به ، فاغتممت لذلك وقلت في نفسي : قد حملت مثل هذا المال ، وما سرّ به ! فقال : يا غلام ، الطست والماء ، وقعد على كرسيّ ، وقال « 1 » للغلام :
صبّ عليّ الماء . فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهب .
ثمّ التفت إليّ ، وقال : من كان هكذا لا يبالي بالّذي حمل إليه . « 2 »
استدراك
( 1 ) ثاقب المناقب : عليّ بن أسباط ، قال : ذهبت إلى الرضا عليه السلام في يوم عرفة ، فقال لي : أسرج لي حماري ، فأسرجت له حماره ، ثمّ خرج من المدينة إلى البقيع ، يزور فاطمة عليها السلام ، فزار وزرت معه ، فقلت : سيّدي على من اسلّم ؟
فقال لي : سلّم على فاطمة الزهراء البتول ، وعلى الحسن والحسين ، وعلى عليّ بن الحسين ، وعلى محمّد بن عليّ ، وعلى جعفر بن محمّد ، وعلى موسى بن جعفر عليهم أفضل الصلوات ، وأكمل التحيّات . فسلّمت على ساداتي ورجعت .
فلمّا كان في بعض الطريق ، قلت : سيّدي إنّي معدم ، وليس عندي ما أنفقه في عيدي هذا . فحكّ الأرض بسوطه ، ثمّ ضرب بيده ، فتناول سبيكة ذهب فيها مائة دينار ، فقال لي : خذها . فأخذتها فأنفقتها في أموري . « 3 »
هامش
( 1 ) - « وقال بيده » م .
( 2 ) - 2 / 303 ، عنه البحار : 49 / 63 .
ورواه في الكافي : 1 / 491 ح 10 عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عنه المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 459 ، ومدينة المعاجز : 475 ح 7 .
أخرجه في إثبات الهداة : 6 / 40 ح 20 عن الكافي وكشف الغمّة .
أورده في ثاقب المناقب : 437 ( مخطوط ) عن سهل بن زياد .
( 3 ) - 414 ( مخطوط ) ، عنه مدينة المعاجز : 510 .