فساءله أبو الحسن عليه السّلام وأحسن السؤال به ، ثمّ قال له : يا جندب ما فعل أخوك ؟
قال له : بخير وهو يقرئك السلام .
فقال : يا جندب أعظم اللّه لك أجرك في أخيك .
فقال : ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوما بالسلامة .
فقال : إنّه واللّه مات بعد كتابه بيومين ودفع إلى امرأته مالا ، وقال : ليكن هذا المال عندك فإذا قدم أخي فادفعيه إليه وقد أودعته الأرض في البيت الذي كان يسكن « 1 » فيه ، فإذا أنت أتيتها فتلطّف لها وأطمعها في نفسك ، فإنّها ستدفعه إليك .
قال علي بن أبي حمزة : وكان جندب رجلا كبيرا جميلا .
قال : فلقيت جندبا بعد ما فقد أبو الحسن عليه السّلام فسألته عما قال له .
فقال : صدق واللّه سيّدي ما زاد ، ولا نقص ، لا في الكتاب ، ولا في المال . « 2 »
عيون المعجزات : عن علي ( مثله ) . « 3 »
النجوم لابن طاوس : باسنادنا إلى الحميري في كتاب الدلائل يرفعه إلى علي ( مثله ) . « 4 »
كشف الغمّة : من كتاب الدلائل ، عن علي ( مثله ) . « 5 »
15 - الخرائج والجرائح : روي أنّ علي بن أبي حمزة قال : بعثني أبو الحسن في حاجة فجئت وإذا معتّب « 6 » على الباب ، فقلت : أعلم مولاي بمكاني . فدخل معتّب
هامش
( 1 ) - كذا في كشف الغمّة ، وفي ب ع م : « يكون » .
( 2 ) - الخرائج والجرائح : 163 ، عنه البحار : 48 / 61 ح 76 .
وأورده في دلائل الإمامة : 162 ، والصراط المستقيم : 2 / 190 ح 7 - مختصرا - وثاقب المناقب : 406 ، إثبات الوصيّة : 191 عن علي بن أبي حمزة .
( 3 ) - عيون المعجزات : 98 ، عنه البحار : 48 / 61 ح 77 .
( 4 ) - فرج المهموم في معرفة نهج الحلال من علم النجوم : 230 ، عنه البحار : 48 / 61 ح 78 .
( 5 ) - كشف الغمّة : 2 / 241 ، عنه البحار : 48 / 61 ح 79 ، وإثبات الهداة : 5 / 556 ح 99 .
( 6 ) - عدّه الشيخ الطوسي في رجاله : 320 رقم « 654 » من أصحاب الصادق .
وعدّه في ص 358 رقم « 4 » من أصحاب الكاظم قائلا : معتّب مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقة .
وروي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : هم عشرة - يعني مواليه - فخيرهم وأفضلهم معتّب .
رجال الكشي : 250 ح 465 . رجال السيد الخوئي : 18 / 261 .