باللّه واليوم الآخر أن يبيعها ، أو يبتاعها ، أو يهبها ، أو ينحلها ، أو يغيّر شيئا مما وضعتها عليه ، حتى يرث اللّه الأرض ومن عليها .
وجعل صدقته هذه إلى علي وإبراهيم فإن انقرض أحدهما دخل القاسم مع الباقي مكانه . فإن انقرض أحدهما دخل إسماعيل مع الباقي منهما .
فإن انقرض أحدهما دخل العبّاس مع الباقي منهما .
فإن انقرض أحدهما فالأكبر من ولدي يقوم مقامه .
فإن لم يبق من ولدي إلّا واحد فهو الذي يقوم به .
قال : وقال أبو الحسن عليه السّلام إنّ أباه قدّم إسماعيل في صدقته على العبّاس وهو أصغر منه . « 1 »
3 - عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، قال : قلت لإبراهيم بن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام : ما قولك في أبيك ؟ قال :
هو حيّ .
قلت : فما قولك في أخيك أبي الحسن عليه السّلام ؟ قال : ثقة وصدوق .
قلت : فإنّه يقول إنّ أباك قد مضى .
قال : هو أعلم بما يقول . فأعدت عليه ، فأعاد عليّ .
قلت : فأوصى أبوك ؟ قال : نعم ، قلت : إلى من أوصى ؟
قال : إلى خمسة منّا ، وجعل عليا عليه السّلام المقدّم علينا . « 2 »
هامش
( 1 ) - العيون : 1 / 37 ح 2 ، عنه البحار : 48 / 281 ح 2 .
ورواه في الكافي : 7 / 53 ح 8 بطريقين عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، وفيه نص وصية الصادق عليه السّلام أيضا .
وأورده في التهذيب : 7 / 53 ح 8 ، والفقيه : 4 / 249 ح 5593 .
وأخرجه في الوسائل : 13 / 314 ح 5 عن هذه المصادر جميعا .
( 2 ) - العيون : 1 / 39 ح 4 ، عنه البحار : 48 / 282 ح 3 ، وج 49 / 22 ح 29 ، وإثبات الهداة : 6 / 22 ح 46 .