3 - أبواب أحوال أهل زمانه وما جرى بينه عليه السّلام وبينهم
1 - باب حال أبي حنيفة [ وتلميذه أبي يوسف القاضي ] « 1 » وما جرى بينه عليه السّلام وبينهما
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : علي بن إبراهيم رفعه ، عن محمد بن مسلم ، قال : دخل أبو حنيفة على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال له : رأيت ابنك موسى يصلّي ، والناس يمرّون بين يديه ، فلا ينهاهم ، وفيه ما فيه .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ادعو لي موسى . فدعي ، فقال له : يا بنيّ إنّ أبا حنيفة يذكر أنّك كنت تصلّي والناس يمرّون بين يديك ، فلم تنههم .
فقال : نعم يا أبت ، إنّ الذي كنت اصلّي له ، كان أقرب إليّ منهم ، يقول اللّه عزّ وجلّ : «
وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
» « 2 » قال : فضمّه أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى نفسه ، ثمّ قال : بأبي أنت وامّي يا مودّع الأسرار . « 3 »
2 - الاختصاص : قال أبو حنيفة يوما لموسى بن جعفر عليه السّلام : أخبرني أيّ
هامش
( 1 ) - ليس في « ع » ، أثبتناه ليتناسب مع محتويات الباب ، حيث أنّ الحديث الثالث تعرض لحال أبي يوسف فقط ، علما أنّه كان ترتيبه الثاني ، وللسبب المذكور أخرناه .
( 2 ) - سورة ق : 16 .
( 3 ) - الكافي : 3 / 297 ح 4 ، عنه الوسائل : 3 / 436 ح 11 ، والبحار : 48 / 171 ح 8 ، وج 83 / 299 ، وإثبات الهداة : 5 / 476 ح 22 . ورواه في الاختصاص : 185 عن محمّد بن عبيد ، عن حمّاد ، عن محمّد بن مسلم ، عنه البحار : 10 / 204 ح 8 .