سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن محمّد بن إسحاق « 1 » ، عن أبيه
قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فسألته عن صاحب الأمر من بعده .
فقال لي : صاحب البهمة . وكان موسى عليه السّلام في ناحية الدار صبيّا ، ومعه عناق مكيّة وهو يقول لها : اسجدي للّه الذي خلقك . « 2 »
10 - قرب الإسناد : محمد بن الحسين ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى شلقان ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن أبي الخطّاب فقال لي مبتدئا قبل أن أجلس : يا عيسى ما منعك أن تلقى ابني فتسأله عن جميع ما تريد ؟
قال عيسى : فذهبت إلى العبد الصالح عليه السّلام وهو قاعد في الكتّاب « 3 » وعلى شفتيه أثر المداد ، فقال لي مبتدئا :
يا عيسى إنّ اللّه تبارك وتعالى أخذ ميثاق النبيّين على النبوّة فلم يتحوّلوا عنها أبدا ، وأخذ ميثاق الوصيّين على الوصيّة فلم يتحوّلوا عنها أبدا .
وأعار قوما الإيمان زمانا ثم سلبهم إيّاه ،
وإنّ أبا الخطاب ممّن أعير الإيمان ثم سلبه اللّه . فضممته إليّ وقبّلت بين عينيه ، ثم قلت : بأبي أنت وامّي ذريّة بعضها من بعض واللّه سميع عليم .
ثمّ رجعت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : ما صنعت يا عيسى ؟ قلت له : بأبي أنت وامّي أتيته فأخبرني مبتدئا من غير أن أسأله عن جميع ما أردت أن أسأله عنه ،
هامش
( 1 ) - « الحسن بن محمّد التيملي ، عن يحيى بن إسحاق » ع وب .
أحمد بن الحسن ( الحسين ) الميثمي ، روى عن محمد بن إسحاق ، وروى عنه الحسن بن سماعة ، كما ورد في أسانيد الأحاديث .
وذكره الأردبيلي في جامع الرواة : 1 / 46 و 48 ، وقال : كان واقفيّا .
راجع رجال السيّد الخوئي : 2 / 84 و 99 .
( 2 ) - غيبة النعماني : 327 ح 5 ، عنه البحار : 48 / 23 ح 35 .
تقدّمت تخريجاته في الحديث السابق .
( 3 ) - الكتّاب : جمعها كتاتيب ، موضع التعليم .