تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤

5 - باب مدينة حرم فاطمة عليها السّلام قم المقدسة ، وفضائلها .

الأخبار : الأئمة :

الصادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :

1 - علل الشرائع : عن عليّ بن عبد الورّاق ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى والفضل بن عامر ، عن سليمان بن مقبل ، عن محمّد بن زياد الأزديّ ، عن عيسى بن عبد اللّه الأشعري ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام قال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء حملني جبرئيل على كتفه الأيمن ، فنظرت إلى بقعة بأرض الجبل حمراء أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب ريحا من المسك ، فإذا فيها شيخ على رأسه برنس ، فقلت لجبرئيل : ما هذه البقعة الحمراء الّتي هي أحسن لونا من الزعفران ، وأطيب ريحا من المسك ؟ قال : بقعة شيعتك وشيعة وصيّك عليّ . فقلت : من الشيخ صاحب البرنس ؟ قال : إبليس . قلت : فما يريد منهم ؟ قال : يريد أن يصدّهم عن ولاية أمير المؤمنين ، ويدعوهم إلى الفسق والفجور . فقلت : يا جبرئيل أهو بنا إليهم ، فأهوى بنا إليهم أسرع من البرق الخاطف والبصرا للامح . فقلت : قم يا ملعون ! فشارك أعداءهم في أموالهم وأولادهم ونسائهم ، فإنّ شيعتي وشيعة عليّ ليس لك عليهم سلطان . فسمّيت « قم » . « 1 »
هامش
1 / 407 إلّا أنّه سمّى القبة الأولى « الزينبية » نسبة إلى زينب بنت محمد بن علي الجواد عليهم السّلام ( أو زينب بنت موسى بن محمّد الجواد كما في بعض التواريخ ) . وسمّى القبة الثانية « المحمّديّة » . وعدّ قبة ثالثة وقال : لم يطل الوقت حتى توفيت زينب ، ودفنت خارج هاتين القبتين قرب الروضة الفاطمية ، وبني عليها قبة ثالثة . ثمّ توفيت أم حبيب بنت أحمد بن موسى المبرقع ، وبريهية بنت موسى المبرقع ، ودفنتا في القبة الثالثة . ثمّ ذكر تاريخ هذه القبب الثلاث ، واستبدالها بقبة واحدة ، فراجع . ( 1 ) - علل الشرائع : 572 ح 1 ، عنه البحار : 18 / 407 ح 115 ، وج 60 / 207 ح 6 ، وج 63 / 238 ح 82 .