تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨

* استدراكات في أحوال السيدة العلوية الجليلة الطاهرة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السّلام

1 - باب علّة خروجها من المدينة ، ووفاتها ومدفنها عليها السّلام

1 - تاريخ قم : للحسن بن محمّد القمي ، قال : أخبرني مشايخ قم عن آبائهم أنّه لمّا أخرج المأمون الرضا عليه السّلام من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة مائتين من الهجرة خرجت فاطمة أخته تقصده في سنة إحدى ومائتين . « 1 » فلمّا وصلت إلى ساوة مرضت فسألت كم بينها وبين قم ؟ قالوا : عشرة فراسخ . فقالت : احملوني إليها . فحملوها إلى قم وأنزلوها في بيت موسى بن خزرج بن سعد الأشعري . قال : وفي أصحّ الروايات أنّه لما وصل خبرها إلى قم استقبلها أشراف قم
هامش
( 1 ) - هذا تاريخ سفرها عليها السّلام بدون تعيين اليوم والشهر ، أمّا تاريخ وفاتها فلم ينقل في كتاب ، وكذا تاريخ ولادتها ، ولكن مؤلف كتاب گنجينه آثار قم أخرج فيه في ج 1 / 386 عن بعضهم ( وذكر اسمه ) أنّه ذكر في كتابه نقلا من كتاب نزهة الأبرار في نسب أولاد الأئمة الأطهار ، وكتاب لواقح الأنوار في طبقات الأخبار ما لفظه : « ولادة فاطمة بنت موسى بن جعفر عليهم السّلام في المدينة المنورة غرّة ذي القعدة الحرام سنة ثلاث وثمانين ومائة بعد الهجرة النبوية . وتوفيت في العاشر من ربيع الثاني في سنة إحدى ومائتين في بلدة قم » . وذكر أنّه عثر عليهما في إحدى مكتبات المدينة المنورة ؛ وقد سعي فيما بعد في الحصول على هذين الكتابين من قبل جهات رسمية وغيرها ، فلم يعثر لهما على أثر . وقد ذكر آغا بزرك الطهراني في الذريعة : 24 / 107 كتاب « نزهة الأبرار في نسب أولاد الأئمة الأطهار » قائلا : للسيّد موسى الموسوي البرزنجي الشافعي المدني ، مطبوع كما حكي عنه ، فراجعه . كما ذكر حاجي خليفة في كشف الظنون : 2 / 1567 كتاب « لواقح الأنوار في طبقات السادة الأخيار » وقال : في مجلد ، للشيخ أبي المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني الشافعي المتوفى سنة 973 . ثمّ ذكر مقتطفات من أوله وآخره .