الكتب :
2 - إرشاد المفيد : وكان إبراهيم بن موسى شجاعا « 1 » كريما وتقلّد الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ، ومضى إليها ففتحها ، وأقام بها مدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان ، فأخذ له الأمان من المأمون . « 2 »
4 - باب حال أحمد بن موسى
الكتب :
1 - إرشاد المفيد : وكان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا ، وكان أبو الحسن موسى عليه السّلام يحبّه ويقدّمه ، ووهب له ضيعته المعروفة ب « اليسيرة » .
ويقال : إنّ أحمد بن موسى رضي اللّه عنه أعتق ألف مملوك . « 3 »
2 - ومنه : الحسن بن محمد بن يحيى « 4 » ، عن جدّه قال : سمعت إسماعيل بن موسى يقول : خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة - وسمّى ذلك المال إلّا أنّ أبا الحسين يحيى نسي الاسم - قال : فكنّا في ذلك المكان ، فكان مع أحمد بن موسى عشرون رجلا من خدم أبي وحشمه ، إن قام أحمد قاموا معه ، وإن جلس جلسوا معه ، وأبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه ، فما انقلبنا حتّى انشج « 5 » أحمد بن موسى [ من ] بيننا . « 6 »
هامش
( 1 ) - ع وب : سخيّا .
( 2 ) - إرشاد المفيد : 341 ، عنه كشف الغمة : 2 / 237 ، وإعلام الورى : 312 والفصول المهمّة : 224 ، والبحار : 48 / 287 .
( 3 ) - إرشاد المفيد : 340 ، عنه كشف الغمة : 2 / 236 ، وإعلام الورى : 312 والفصول المهمّة : 224 ، والبحار : 48 / 287 .
( 4 ) - كذا في م وهو الصحيح ، وفي ع وب : محمد بن يحيى ، بدون ذكر الحسن ، راجع سند الحديث الآتي ورجال السيد الخوئي : 5 / 133 .
( 5 ) - أي سار سيرا شديدا حتى اخترقنا .
( 6 ) - الإرشاد : 340 ، عنه البحار : 48 / 287 ح 2 .