2 - باب خصوص حال أم الرضا ، والرضا عليه السّلام من بين أزواجه وأولاده
الأخبار : الأصحاب :
1 - كشف الغمة : روى هشام بن أحمر أنّه ورد تاجر من المغرب ومعه جوار ، فعرضهنّ على أبي الحسن عليه السّلام فلم يختر منهنّ شيئا وقال : أرنا .
فقال : عندي أخرى ، وهي مريضة . فقال : ما عليك أن تعرضها . فأبى فانصرف .
ثمّ أنّه أرسلني من الغد إليه ، وقال : قل له : كم غايتك فيها ؟ فقال : ما أنقصها من كذا وكذا . فقلت : قد أخذتها . فقال : هي لك ؛ ولكن أخبرني من الرجل الذي كان معك بالأمس ؟ قلت : رجل من بني هاشم .
فقال : من أيّ بني هاشم ؟ قلت : ما عندي أكثر من هذا .
فقال : إنّي أخبرك عن هذه الوصيفة ؛ إنّي اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ فقلت : اشتريتها لنفسي .
فقالت : ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك ؛ إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض ، ولا تلبث عنده إلّا قليلا حتّى تلد منه غلاما ، ما يولد بشرق الأرض ، ولا غربها مثله ، يدين له شرق الأرض وغربها .
قال : فأتيته بها فلم تلبث إلّا قليلا حتّى ولدت عليّا الرضا . « 1 »
3 - باب خصوص حال أمّ إبراهيم ، وابنه إبراهيم
الأخبار : الأئمة : الرضا عليه السّلام :
1 - الخرائج والجرائح : روى واضح ، عن الرضا عليه السّلام قال : قال أبي موسى عليه السّلام للحسين بن أبي العلاء : اشتر لي جارية نوبيّة . فقال الحسين : أعرف واللّه
هامش
( 1 ) - تقدم بكامل تخريجاته في ص 13 ح 2 ، وص 67 ح 3 ، وص 97 ح 3 .