المناقب لابن شهرآشوب : مرسلا مثله مع اختصار .
ثمّ قال : وفي رواية الفضل بن الربيع أنّه قال : صر إلى حبسنا وأخرج موسى بن جعفر ، وادفع إليه ثلاثين ألف درهم ، واخلع عليه خمس خلع واحمله على ثلاث مراكب وخيّره : إمّا المقام معنا ، أو الرحيل إلى أيّ بلاد أحبّ .
فلمّا عرض الخلع عليه أبى أن يقبلها . « 1 »
2 - باب آخر في رؤياه النبي صلّى اللّه عليه وآله في الحبس وأمره بالصوم وبالصلاة والدعاء .
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن عبيد اللّه بن صالح ، قال : حدّثني حاجب الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع قال : كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواريي ، فلمّا كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة ، فراعني ذلك ، فقالت الجارية : لعلّ هذا من الريح . فلم يمض إلّا يسيرا حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح ، وإذا مسرور الكبير قد دخل عليّ فقال لي : أجب الأمير . ولم يسلّم عليّ .
فيئست من نفسي وقلت : هذا مسرور دخل إليّ بلا إذن ولم يسلّم ، ما هو إلّا القتل ؛ وكنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتى أغتسل .
فقالت لي الجارية لمّا رأت تحيّري وتبلّدي : ثق باللّه عزّ وجلّ وانهض .
فنهضت ولبست ثيابي ، وخرجت معه حتى أتيت الدار فسلّمت على أمير المؤمنين وهو في مرقده ، فردّ عليّ السلام ، فسقطت .
فقال : تداخلك رعب ؟ ! قلت : نعم يا أمير المؤمنين . فتركني ساعة حتى سكنت .
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 422 ، عنه البحار : 48 / 220 ح 23 . وهو مختصر من حديث عيون الأخبار الآتي .