2 - عيون أخبار الرضا : المكتّب ، عن علي بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر قال : جاءني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ، وذكر لي أنّ محمد بن جعفر دخل على هارون الرشيد فسلّم عليه بالخلافة ، ثمّ قال له : ما ظننت أنّ في الأرض خليفتين حتّى رأيت أخي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة « 1 » .
وكان ممّن سعى بموسى بن جعفر عليه السّلام يعقوب بن داود ، وكان يرى رأي الزيدية .
3 - عيون أخبار الرضا : الطالقاني ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن أحمد بن عبد اللّه ، عن علي بن محمد بن سليمان ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : كان يعقوب بن داود يخبرني أنّه قد قال بالإمامة .
فدخلت إليه بالمدينة في الليلة التي اخذ فيها موسى بن جعفر عليه السّلام في صبيحتها فقال لي : كنت عند الوزير الساعة - يعني يحيى بن خالد - فحدّثني أنّه سمع الرشيد يقول عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كالمخاطب له : « بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه إنّي أعتذر إليك من أمر قد عزمت عليه ، فإنّي أريد أن آخذ موسى بن جعفر فأحبسه ، لأنّي قد خشيت أن يلقي بين أمّتك حربا يسفك فيها دماءهم » .
وأنا أحسب أنّه سيأخذه غدا . فلمّا كان من الغد أرسل إليه الفضل بن الربيع وهو قائم [ يصلّي ] في مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأمر بالقبض عليه وحبسه . « 2 »
4 - ومنه : الطالقاني ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن أحمد بن عبد اللّه ، عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال : سمعت أبي يقول :
لمّا قبض الرشيد على موسى بن جعفر عليه السّلام ، قبض عليه وهو عند رأس النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قائما يصلّي . فقطع عليه صلاته ، وحمل وهو يبكي [ ويقول ] : « إليك
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار : 1 / 72 ح 2 ، عنه البحار : 48 / 210 ح 8 .
( 2 ) - عيون الأخبار : 1 / 73 ح 3 ، عنه البحار : 48 / 213 ح 13 .
يأتي نحوه في ص 429 ضمن ح 1 عن غيبة الطوسي .