12 - باب سعيه عليه السّلام في قضاء حاجة المسلمين ، وإجابة دعواتهم ، ومطعومه ، وآداب أكله
الأخبار : الأصحاب :
1 - رجال الكشّي : وجدت بخط محمد بن الحسن بن بندار : عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمد بن سالم قال : لما حمل سيّدي موسى بن جعفر عليه السّلام إلى هارون جاء إليه هشام بن إبراهيم العبّاسي فقال له : يا سيّدي قد كتب لي صكّ « 1 » إلى الفضل بن يونس ، فسله أن يروّج « 2 » أمري .
قال : فركب إليه أبو الحسن عليه السّلام فدخل عليه حاجبه ، فقال : يا سيّدي ، أبو الحسن موسى بالباب فقال : إن كنت صادقا فأنت حرّ ولك كذا وكذا .
فخرج الفضل بن يونس حافيا يعدو حتّى خرج إليه ، فوقع على قدميه يقبّلهما .
ثمّ سأله أن يدخل ، فدخل ، فقال له : اقض حاجة هشام بن إبراهيم ، فقضاها .
ثمّ قال : يا سيّدي : قد حضر الغداء فتكرمني أن تتغدّى عندي ، فقال : هات .
فجاء بالمائدة وعليها البوارد ، فأجال عليه السّلام يده في البارد ، ثم قال : البارد تجال اليد فيه ، فلمّا رفع البارد وجاء بالحارّ ، فقال : أبو الحسن عليه السّلام : الحارّ حمّى « 3 » . « 4 »
2 - الكافي : عدّة ، عن سهل ، عن عليّ بن حسّان ، عن موسى بن بكر قال :
كان أبو الحسن الأول عليه السّلام كثيرا ما يأكل السكّر عند النوم . « 5 »
هامش
( 1 ) - الصكّ : الكتاب .
( 2 ) - راج الأمر : أسرع ، وروّج الشيء وبه : عجّله .
( 3 ) - « توضيح : الحارّ حمّى : أيّ تمنع حرارته عن إجالة اليد فيه ، أو كناية عن استحباب ترك إدخال اليد فيه قبل أن يبرد » . منه قدّس سرّه .
( 4 ) - رجال الكشّي : 500 ح 957 ، عنه البحار : 48 / 109 ح 11 ، وحلية الأبرار : 2 / 284 .
( 5 ) - الكافي : 6 / 332 ح 1 ، عنه البحار : 48 / 110 ح 13 ، وحلية الأبرار : 2 / 283 .
ورواه في المحاسن : 2 / 501 ح 624 ، عنه البحار : 66 / 299 ح 8 .
وأخرجه عن الكافي والمحاسن في الوسائل : 17 / 79 ح 2 .