فقال : هاتا ما معكما من الزاد ، فأخرجنا الزاد إليه ، فقلّبه بيده ، فقال : هذا يبلغكما إلى الكوفة . وأما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقد رأيتماه « 1 » إنّي صلّيت معهم الفجر ، وإني أريد أن اصلّي معهم الظهر ، انصرفا في حفظ اللّه .
حمدويه عن يحيى بن محمد ، عن بكر بن صالح ( مثله ) .
الخرائج والجرائح : روي : أنّ إسماعيل بن سالم قال : بعث إليّ علي بن يقطين وإسماعيل بن أحمد فقالا لي : خذ هذه الدنانير ، وائت الكوفة فالق فلانا واشخصه ، واشتريا راحلتين .
( وساق الحديث نحو ما مرّ ، وزاد في آخره : « فرجعنا وكان يكفينا » . ) « 2 » . *
* استدراك
1 - دلائل الإمامة : حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه الحرفي ، قال : حدّثني أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري ، قال : حدّثني أبو علي محمد بن همام ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن أبي عقيلة ، عن أحمد التبّان قال :
كنت نائما على فراشي ، فما أحسست إلا ورجل قد رفسني برجله ، فقال لي : يا هذا ، ينام شيعة آل محمد ؟ ! فقمت فزعا ، فلما رآني فزعا ، ضمّني إلى صدره ، فالتفت ، فإذا أنا بأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام .
فقال : يا أحمد توضأ للصلاة .
هامش
( 1 ) - « قوله : لقد رأيتما . أي : قربتم من المدينة والقرب في حكم الزيارة .
ويحتمل بعيدا أن يكون المراد أنّ رؤيتي بمنزلة رؤية الرسول صلّى اللّه عليه وآله كما في بعض النّسخ « رأيتماه » . وعلى هذا قوله : « إنّي صلّيت » بيان لفضله وإعجازه مؤكدا لكونه بمنزلة الرسول صلّى اللّه عليه وآله في الشرف ، وهذا إنّما يستقيم إذا كانت المسافة بينهم وبين المدينة بعيدة ، والأول أظهر وأقرب » . منه قدّس سرّه .
( 2 ) - رجال الكشي : 436 و 437 ح 821 و 822 ، الخرائج : 169 ، عنهما البحار : 48 / 34 و 35 ح 5 و 6 .
وأورده في الصراط المستقيم : 2 / 191 ح 16 ، وفي ثاقب المناقب : 400 .
وأخرجه في كشف الغمة : 2 / 249 عن الخرائج ، وفي إثبات الهداة : 5 / 559 ح 106 عن الكشف ، وفي مدينة المعاجز : 468 ح 24 عن ثاقب المناقب .