تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
عليّ وسألتني الحطب وذكرت مجيئك في يوم كذا ، فعلمت أنّك الإمام الذي فرض اللّه طاعته . فقال : يا أبا خالد من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وحوسب بما عمل في الإسلام . « 1 » *

* مستدركات

1 - رجال الكشي : حدّثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، قال : حدثني محمد بن سنان ، قال : دخلت على أبى الحسن موسى عليه السّلام - قبل أن يحمل إلى العراق بسنة - وعليّ ابنه عليه السّلام بين يديه ، فقال لي : يا محمد ! قلت : لبّيك . قال : إنّه سيكون في هذه السنة حركة ولا تخرج منها . ثمّ أطرق ونكت الأرض بيده ، ثمّ رفع رأسه إليّ وهو يقول : « ويضلّ اللّه الظالمين ويفعل ما يشاء » . قلت : وما ذاك جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقّه ، وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه وإمامته من بعد محمد صلّى اللّه عليه وآله . فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه ، ودلّ على ابنه ، فقلت : واللّه لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقه ، ولأقرّنّ له بالإمامة ، أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه على خلقه والداعي إلى دينه . فقال لي : يا محمد يمدّ اللّه في عمرك ، وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده . فقلت : ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال : محمد ابنه . قلت : بالرضى والتسليم . فقال : كذلك قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السّلام أما أنّك في شيعتنا أبين
هامش
( 1 ) - المناقب : 3 / 413 ، عنه البحار : 48 / 77 . وأورده في دلائل الإمامة : 168 ، عنه مدينة المعاجز : 435 ح 31 .