فلمّا رأى المنصور ذلك خاف على نفسه ، وقال : ما جاء بك ؟ قال : أنت ، وما جئتك إلّا مغتسلا محنطا ، فقال المنصور : معاذ اللّه أن يكون ما تزعم ، ارجع راشدا .
فخرج جعفر عليه السّلام والقوم على وجوههم سجّدا ؛
فقال للترجمان : قل لهم : لم لا قتلهم عدوّ الملك ؟ فقالوا : نقتل وليّنا الّذي يلقانا كلّ يوم ، ويدبّر أمرنا كما يدبّر الرجل [ أمر ] ولده ، ولا نعرف وليا سواه ؟ !
فخاف المنصور من قولهم ، وسرّحهم تحت الليل ، ثمّ قتله [ بعد ذلك ] بالسمّ . « 1 »
الكتب
2 - المناقب لابن شهرآشوب : وقال أبو جعفر القمّي : سمّه المنصور . « 2 »
3 - إقبال الأعمال : في أدعية شهر رمضان : وضاعف العذاب على من شرك في دمه وهو المنصور . « 3 »
4 - الفصول المهمّة : ويقال : إنّه مات بالسمّ في أيّام المنصور . « 4 »
5 - الكفعمي : وتوفّي عليه السّلام يوم الاثنين في النصف من رجب ، سنة ثمان وأربعين ومائة مسموما في عنب . « 5 »
5 - باب كفنه عليه السّلام
الأخبار : الأئمّة : الكاظم عليه السّلام
1 - الكافي : سعد ، [ عن أبي جعفر ] « 6 » عن محمّد بن عمرو « 7 » بن سعيد ، عن يونس
هامش
( 1 ) 93 ، عنه البحار : 47 / 181 ، وإثبات الهداة : 5 / 423 ح 164 .
( 2 ) 399 ، عنه البحار : 47 / 5 ح 15 .
( 3 ) 97 ، عنه البحار : 47 / 8 .
( 4 ) 212 ، عنه البحار : 47 / 1 ذ ح 3 .
( 5 ) تقدّم ص 1154 ح 8 .
( 6 ) من الوسائل ، وهو إمّا : أحمد بن محمّد بن عيسى ، أو أحمد بن محمّد بن خالد ، وكلاهما روى عن محمّد بن عمرو بن سعيد .
( 7 ) « عمر » : م . وما أثبتناه كما في بقيّة الموارد . قال في معجم رجال الحديث : 17 / 71 : . . . في الوسائل محمّد بن عمرو بن سعيد ، والظاهر هو الصحيح . راجع أيضا ص 86 من المجلّد المذكور .