استدراك
( 10 ) الهداية الكبرى : مضى مولانا جعفر الصادق ابن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم وله خمس وستّون سنة ، في ثمان وأربعين ومائة من الهجرة .
وكان مقامه مع جدّه عليه السّلام تسع عشرة سنة ، وأقام مع أبيه اثنتي عشرة سنة « 1 » ؛
وأقام بعد أبيه أربعا وثلاثين سنة . ومشهده بالبقيع إلى جانب مشهد أبيه محمّد بن عليّ وجدّه عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما . « 2 »
( 11 ) دلائل الإمامة : قبض وليّ اللّه جعفر بن محمّد في شوّال سنة ثمان وأربعين ومائة . سمّه المنصور فقتله ، ومضى وقد كمل عمره خمسا وستّين سنة .
وروى أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه أنّه قبض وهو ابن ثمان وستّين . والأوّل أصحّ ، لأنّني نقلته من أصل أبي عليّ محمّد بن همام رحمه اللّه .
ودفن بالبقيع مع أبيه وجدّه . « 3 »
( 12 ) عيون المعجزات : قبض عليه السّلام وله خمس وستّون سنة في سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة .
وكان مولده في سنة ثلاث وثمانين .
وأقام مع جدّه عليّ بن الحسين عليهما السّلام اثنتي عشرة سنة ، ومع أبيه عشرين سنة ، ومنفردا بالإمامة ثلاثا وثلاثين سنة ، ومشهده بالبقيع إلى جانب قبر أبيه وجدّه عليهما السّلام .
وروي أنّه عليه السّلام دفن بالبقيع في قبر أبي محمّد الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام . « 4 »
( 13 ) ألقاب الرسول وعترته عليهم السّلام : مضى في شوّال من سنة ثمان وأربعين ومائة ، وله يومئذ خمس وستّون سنة ، ودفن بالبقيع مع أبيه وجدّه وعمّه الحسن عليهم السّلام . « 5 »
( 14 ) تاريخ أهل البيت : مضى أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام وهو ابن
هامش
( 1 ) كذا ، وفي العبارة تقديم وتأخير ، صوابه : « فأقام مع جدّه عليه السّلام اثنتي عشرة سنة ، ومع أبيه تسع عشرة سنة » . كما تقدّم ص 1126 .
( 2 ) 247 .
( 3 ) 111 .
( 4 ) 94 .
( 5 ) 42 .