الوليد ، وملك مروان بن محمّد الحمار « 1 »
ثمّ صارت المسوّدة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، فملك أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس الملقّب بالسفّاح أربع سنين وثمانية أشهر [ ثمّ ملك أخوه أبو جعفر عبد اللّه ، الملقّب بالمنصور إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا ] .
وتوفّي الصادق عليه السّلام بعد عشر سنين من ملكه « 2 »
ودفن بالبقيع مع أبيه وجدّه وعمّه الحسن عليهم السّلام . « 3 »
6 - المناقب لابن شهرآشوب : ولد الصادق عليه السّلام بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر ، ويقال : يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وثمانين ، وقالوا : سنة ست وثمانين .
فأقام مع جدّه اثنتي عشرة سنة ، ومع أبيه تسع عشرة سنة ، وبعد أبيه أيّام إمامته أربعا وثلاثين سنة ، فكان في سنيّ إمامته ملك إبراهيم بن الوليد ، ومروان الحمار « 4 »
ثمّ سارت المسوّدة في أرض خراسان مع أبي مسلم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وانتزعوا الملك من بني اميّة ، وقتلوا مروان الحمار .
ثمّ ملك أبو العبّاس السفّاح أربع سنين وستّة أشهر وأيّاما ؛
ثمّ ملك أخوه أبو جعفر المنصور إحدى وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وأيّاما .
هامش
( 1 ) ذكر السيوطي في تاريخ الخلفاء : 278 : أنّه يلقّب بالجعدي نسبة إلى مؤدّبه الجعد بن درهم ، وبالحمار لأنّه كان لا يجفّ له لبد في محاربة الخارجين عليه . كان يصل السير بالسير ، ويصبر على مكاره الحرب ، ويقال في المثل : فلان أصبر من حمار في الحرب ، فلذلك لقّب به . وقيل : لأنّ العرب تسمّي كلّ مائة سنة حمارا ، فلمّا قارب ملك بني اميّة مائة سنة ، لقّبوا مروان بالحمار لذلك .
( 2 ) كذا ، ويأتي بيانه في الحديث التالي .
( 3 ) تقدّم ص 380 ح 1 بتخريجاته .
( 4 ) تقدّم في الحديث السابق عن إعلام الورى وهو الصواب :
« وكان في أيّام إمامته عليه السّلام بقيّة ملك هشام بن عبد الملك ، وملك الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وملك يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، وملك إبراهيم بن الوليد ، وملك مروان الحمار » .