تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 1160

مساهمون:

ص١١٦٠
4 - كشف الغمّة : قال محمّد بن طلحة : أمّا ولادته عليه السّلام : فبالمدينة سنة ثمانين من الهجرة . وقيل : سنة ثلاث وثمانين ، والأوّل أصحّ . وأمّا نسبه أبا وامّا : فأبوه أبو جعفر ، محمّد الباقر عليهما السّلام . وامّه أمّ فروة بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر . وأمّا عمره : فإنّه مات في سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة [ أبي جعفر ] المنصور ، فيكون عمره ثمان وستّين سنة ، هذا هو الأظهر ، وقيل غير ذلك . وقبره [ بالمدينة ] بالبقيع ، وهو القبر الّذي فيه أبوه ، وجدّه ، وعمّه عليهم السّلام . وقال الحافظ عبد العزيز : أمّه عليه السّلام أمّ فروة - واسمها قريبة - بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر . وامّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر . ولد عام الجحاف « 1 » سنة ثمانين ، ومات سنة ثمان وأربعين ومائة . وقال محمّد بن سعيد : لمّا خرج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ، هرب جعفر إلى ماله بالفرع « 2 » فلم يزل هناك مقيما حتّى قتل محمّد ؛ فلمّا قتل محمّد واطمأنّ الناس وأمنوا ، رجع إلى المدينة ، فلم يزل بها حتّى مات سنة ثمان وأربعين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وهو يومئذ ابن إحدى وسبعين سنة .
هامش
( 1 ) الجحفة - بالضمّ ، ثمّ السكون ، والفاء - : كانت قرية كبيرة ، ذات منبر ، على طريق مكّة على أربع مراحل وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمرّوا على المدينة ، وكان اسمها : « مهيعة » . وسمّيت الجحفة لأنّ السيل جحفها ، وبينها وبين البحر ستّة أميال ، وبينها وبين غدير خمّ ميلان . ( مراصد الاطّلاع : 1 / 315 ) . وذكر ابن الأثير في تاريخه : 4 / 453 ، قال : ثمّ دخلت سنة ثمانين ، في هذه أتى سيل بمكّة ، فذهب بالحجّاج ، وكان يحمل الإبل عليها الأحمال والرجال ما لأحد فيهم حيلة ، وغرقت وبلغ السيل الركن ، فسمّي ذلك العام الجحاف . ( 2 ) الفرع : قرية من نواحي الربذة ، عن يسار السقيا ، بينها وبين المدينة ثمان برد ، على طريق مكّة ، وقيل : أربع ليالي . ( مراصد الاطّلاع : 3 / 1028 ) .