تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 949

مساهمون:

ص٩٤٩
عبد ربّه ] فقال رجل [ من أصحابنا ] : جعلت فداك ، إنّ عبد اللّه بن الحسن يقول : لنا في هذا الأمر ما ليس لغيرنا ؛ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : - بعد كلام - أما تعجبون من عبد اللّه يزعم أنّ أباه عليّا لم يكن إماما ، ويقول : إنّه ليس عندنا علم ، وصدق ؟ ! واللّه ما عنده علم . ولكن واللّه - وأهوى بيده إلى صدره - : إنّ عندنا سلاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وسيفه ، ودرعه ، وعندنا - واللّه - مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب اللّه ، وإنّه لإملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وخطّه عليّ عليه السّلام بيده ؛ و [ عندنا واللّه ] الجفر وما يدرون ما هو أمسك « 1 » شاة أو مسك بعير ؟ [ ثمّ أقبل إلينا وقال : أبشروا ، أما ترضون أنّكم تجيئون يوم القيامة آخذين بحجزة عليّ ، وعليّ آخذ بحجزة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ] ؟ « 2 » 2 - الكافي : أحمد بن محمّد بن أحمد الكوفي : عن عليّ بن الحسن التيمي ، عن عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن جعفر ، قال : حدّثني معتّب ، أو غيره ، قال : بعث عبد اللّه بن الحسن إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام : يقول لك أبو محمّد : أنا أشجع منك ، وأنا أسخى منك ، وأنا أعلم منك ، فقال لرسوله : أمّا الشجاعة : فو اللّه ما كان لك موقف يعرف فيه جبنك من شجاعتك ؛ وأمّا السخاء : فهو الّذي يأخذ الشيء [ من جهته ] فيضعه في حقّه ؛ وأمّا العلم : فقد أعتق أبوك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ألف مملوك ، فسمّ لنا خمسة منهم ، وأنت عالم ، فعاد إليه فأعلمه ، ثمّ عاد إليه ، فقال له : يقول لك : أنت رجل صحفيّ ! فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : قل [ له ] : إي واللّه ، صحف إبراهيم وموسى وعيسى ، ورثتها ، عن آبائي عليه السّلام . « 3 » 3 - ومنه : محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن صفوان الجمّال ، قال : وقع بين أبي عبد اللّه عليه السّلام وبين عبد اللّه بن الحسن كلام حتّى وقعت
هامش
( 1 ) المسك - بالفتح - : الجلد . ( 2 ) 153 ح 5 ، عنه البحار : 26 / 40 ح 71 ، وج 47 / 271 ح 3 . ( 3 ) 8 / 363 ح 553 ، عنه البحار : 47 / 298 ح 23 ، والوافي : 3 / 794 ح 7 .