قال : كان أبو عبد اللّه عليه السّلام عند إسماعيل حين قبض « 1 » ؛
فلمّا رأى الأرقط جزعه ، قال : يا أبا عبد اللّه ، قد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال : فارتدع ، ثمّ قال : صدقت ، أنا لك اليوم أشكر . « 2 »
13 - الكافي : حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبان ، عن عبد اللّه بن راشد ، قال :
كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام حين مات [ إسماعيل ] ابنه فانزل في قبره ، ثمّ رمى بنفسه على الأرض ممّا يلي القبلة ، ثمّ قال : هكذا صنع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بإبراهيم . « 3 »
14 - التهذيب : الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن إسماعيل ابن جابر ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام حين مات ابنه إسماعيل الأكبر ؛
فجعل يقبّله وهو ميّت ، فقلت : جعلت فداك ؛
أليس لا ينبغي أن يمسّ الميّت بعد ما يموت ، ومن مسّه فعليه الغسل ؟
فقال : أمّا بحرارته فلا بأس ، إنّما ذاك إذا برد . « 4 »
15 - إكمال الدين ، والأمالي للصدوق : الدقّاق ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الهيثم ، عن عبّاد بن يعقوب الأسدي ، عن عنبسة بن بجّاد العابد ، قال :
لمّا مات إسماعيل بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام وفرغنا من جنازته ، جلس الصادق
هامش
« عن إسماعيل بن الأرقط - وامّه أمّ سلمة أخت أبي عبد اللّه عليه السّلام - عنه عليه السّلام » . كما أنّ الأرقط أيضا روى عنه عليه السّلام في الكافي : 5 / 91 بإسناده عن خلف بن حمّاد ، عن هارون بن الجهم ، عن الأرقط ، عنه عليه السّلام .
وأمّا ما ورد في التهذيب : 1 / 375 ح 14 ، بإسناده إلى خلف بن حمّاد ، عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد اللّه عليه السّلام فمصحّف ؛ لأنّ الشيخ في « رجاله » و « فهرسته » لم يذكر غير هارون بن الجهم ،
فلعلّه كان في الأصل : خلف بن حمّاد ، عن هارون بن الجهم ، عن الأرقط ( ابن عمّ ) أبي عبد اللّه ، عنه عليه السّلام ، أو هارون بن الجهم ، عن إسماعيل بن الأرقط ، عنه عليه السّلام ؛ وهو خاله ، فتدبّر ؛
وراجع قاموس الرجال 1 / 711 وج 10 . في الأرقط ، وإسماعيل بن الأرقط ، وهارون بن الحكيم .
( 1 ) « حتّى قضى » : ع ، ب .
( 2 ) 1 / 72 ، عنه البحار : 47 / 250 ح 19 .
( 3 ) 3 / 194 ح 7 ، عنه البحار : 22 / 156 ح 14 ، وج 47 / 264 ح 33 ، والوسائل : 2 / 852 ح 7 .
( 4 ) 1 / 429 ح 11 ، عنه البحار : 47 / 267 ح 37 ، والوسائل : 2 / 927 ح 2 .