أكثروا ذكر اللّه ، وذكر الموت ، وتلاوة القرآن ، والصلاة على النبيّ ؛ فإنّ الصلاة عليه عشر حسنات ، خذ بما أوصيتك به ، وأستودعك اللّه . « 1 »
وتقدّم ما يفيد المقام ( 140 ح 1 ، و 245 ح 2 ) .
( 9 ) باب موعظته عليه السّلام للحسين بن المختار :
تقدّم ( 154 ح 3 ) .
( 10 ) باب موعظته عليه السّلام للحسين بن كثير الخزّاز :
تقدّم ( 157 ح 1 ) .
( 11 ) باب موعظته عليه السّلام لمهزم :
تقدّم ( 207 ح 5 ) .
( 12 ) باب موعظته عليه السّلام لإبراهيم بن مهزم :
تقدّم ( 208 ح 6 ) .
( 13 ) باب موعظته عليه السّلام لجرير بن مرازم :
تقدّم ( 133 ح 1 ) .
( 14 ) باب موعظته عليه السّلام لسماعة بن مهران :
تقدّم ( 220 ذ ح 30 ) .
( 15 ) باب موعظته عليه السّلام لعبد اللّه بن جندب
( 1 ) تحف العقول : وصيّته لعبد اللّه بن جندب : روي أنّه عليه السّلام قال :
يا عبد اللّه ، لقد نصب إبليس حبائله في دار الغرور ، فما يقصد فيها إلّا أولياءنا ، ولقد جلّت الآخرة في أعينهم حتّى ما يريدون بها بدلا ؛
ثمّ قال : آه آه على قلوب حشيت نورا ، وإنّما كانت الدنيا عندهم بمنزلة الشجاع الأرقم « 2 » والعدوّ الأعجم « 3 » ، آنسوا باللّه ، واستوحشوا ممّا به استأنس المترفون ، أولئك أوليائي حقّا ، وبهم تكشف كلّ فتنة ، وترفع كلّ بليّة .
يا بن جندب ، حقّ على كلّ مسلم يعرفنا أن يعرض عمله في كلّ يوم وليلة على نفسه ، فيكون محاسب نفسه ، فإن رأى حسنة استزاد منها ، وإن رأى سيّئة استغفر منها ،
هامش
( 1 ) 64 ، عنه البحار : 85 / 166 ح 18 ( قطعة ) .
وروى صدره في رجال الكشّي : 249 ( بإسناده ) عن أبي اسامة إلى قوله : فاتّبع أمري وأخذ بقولي .
( 2 ) الشجاع - بالكسر والضمّ - : الحيّة العظيمة الّتي تواثب الفارس والرجل .
والأرقم : أخبث الحيّات ، أو الّتي فيها سواد وبياض ؛ .
( 3 ) العجماء : البهيمة ، وفي الحديث : « جرح العجماء جبار » أي هدر لا غرم فيه ، وسمّيت به لأنّها لا تتكلّم . منه ( ره ) .