قال : اليقين . قلت : فما حدّ اليقين ؟ قال : ألّا تخاف مع اللّه شيئا . « 1 »
وقال عليه السّلام : ليس لإبليس جند أشدّ من النساء والغضب . « 2 »
وقال عليه السّلام : ليس لك أن تأتمن الخائن وقد جرّبته ؛
وليس لك أن تتّهم من ائتمنت . « 3 »
وقال عليه السّلام : ليس للعبد قبض ولا بسط ممّا أمر اللّه به أو نهى عنه ، إلّا ومن اللّه فيه ابتلاء وقضاء . « 4 »
وقال عليه السّلام : ليس لملول صديق ، ولا لحسود غنى ؛
وكثرة النظر في الحكمة تلقّح العقل . « 5 »
وقال عليه السّلام : ليس من أحد - وإن ساعدته الأمور - بمستخلص غضارة « 6 » عيش إلّا من خلال مكروه ، ومن انتظر بمعاجلة الفرصة مؤاجلة الاستقصاء « 7 » ، سلبته الأيّام فرصته ، لأنّ من شأن الأيّام السلب ، وسبيل الزمن الفوت . « 8 »
وقال عليه السّلام : ليس منّا غير المتواصلين فينا ، ليس منّا غير المتباذلين فينا . « 9 »
وقال عليه السّلام : ليس منّا من لم يلزم التقيّة ، ويصوننا عن سفلة الرعيّة . « 10 »
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 57 ح 1 ، عنه البحار : 70 / 142 ح 6 ، والوسائل : 11 / 158 ح 4 ، والوافي : 4 / 269 ح 1 . تنبيه الخواطر : 2 / 84 .
( 2 ) تحف العقول : 363 ، عنه البحار : 78 / 246 ح 65 .
( 3 ) تحف العقول : 364 ، عنه البحار : 78 / 247 ح 71 . قرب الإسناد : 84 ح 276 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 334 . المحاسن : 1 / 278 ح 401 ( نحوه ) ، عنه البحار : 5 / 38 ذ ح 56 .
( 5 ) تحف العقول : 364 ، عنه البحار : 78 / 247 ح 73 .
( 6 ) غضارة العيش : طيبه .
( 7 ) لعلّ المراد أنّ من وجد الفرصة ولم يستفد منها ، وينتظر زمنا حتّى يستوفي من المطلوب بنحو أتمّ ذهبت هذه الفرصة أيضا ، ولم ينل بشيء من المطلوب أبدا .
( 8 ) تحف العقول : 381 ، عنه البحار : 78 / 268 ح 181 .
( 9 ) مشكاة الأنوار : 183 .
( 10 ) الأمالي للطوسي : 281 ح 88 ، عنه البحار : 75 / 395 ح 14 ، والوسائل : 11 / 466 ح 27 .