6 - أبواب مكارم أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السّلام
1 - باب جوامع مكارم أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السّلام
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الخصال ، وعلل الشرائع ، والأمالي للصدوق رحمه اللّه : ابن المتوكّل ، عن السعدآبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن زياد الأزدي ، قال :
سمعت مالك بن أنس « 1 » فقيه المدينة يقول :
كنت أدخل إلى الصادق جعفر بن محمّد عليهم السّلام فيقدّم لي مخدّة ، ويعرف لي قدرا ، ويقول : يا مالك ! إنّي أحبّك . فكنت أسرّ بذلك ، وأحمد اللّه عليه . قال :
وكان عليه السّلام لا يخلو من احدى ثلاث خصال : إمّا صائما ، وإمّا قائما ، وإمّا ذاكرا .
وكان من عظماء العبّاد ، وأكابر الزهّاد الّذين يخشون اللّه عزّ وجلّ .
وكان كثير الحديث ، طيّب المجالسة ، كثير الفوائد ، فإذا قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اخضرّ مرّة ، واصفرّ أخرى ، حتّى ينكره من كان يعرفه .
ولقد حججت معه سنة ، فلمّا استوت به راحلته عند الإحرام ، كان كلّما همّ بالتلبية انقطع الصوت في حلقه ، وكاد أن يخرّ من راحلته !
فقلت : قل يا ابن رسول اللّه ، ولا بدّ لك من أن تقول .
فقال عليه السّلام : يا ابن أبي عامر ! كيف أجسر أن أقول :
لبّيك اللّهمّ لبّيك ، وأخشى أن يقول عزّ وجلّ لي : لا لبّيك ولا سعديك .
المناقب لابن شهرآشوب ، من كتاب الروضة ( مثله ) . « 2 »
2 - الأمالي للصدوق : ابن موسى ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، قال :
هامش
( 1 ) ترجم له في سير أعلام النبلاء : 8 / 48 - 135 والمصادر المذكورة بهامشه .
( 2 ) 1 / 167 ح 219 ، 234 ح 4 ، 143 ح 3 ، 3 / 395 عنها البحار : 47 / 16 ح 1 ، 2 . وأخرج قطعة منه في ملحقات الإحقاق : 12 / 229 عن « كتاب مالك » حياته وعصره وآرائه وفقهه : 104 ، وتأتي قطعة منه ص 149 ح 2 وص 164 ح 2 .