ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين أحد الأئمّة الاثني عشر على مذهب الإمامية ، وكان من سادات أهل البيت .
لقّب بالصادق لصدقه ، وفضله أشهر من أن يذكر . « 1 »
( 6 ) الأعلام للزركلي : جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين بن الحسين السبط الهاشمي القرشي ، أبو عبد اللّه الملقّب بالصادق ، سادس الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة ، كان من أجلّاء التابعين ، وله منزلة رفيعة في العلم ، أخذ عنه جماعة ، منهم :
أبو حنيفة ، ومالك .
ولقّب بالصادق لأنّه لم يعرف عنه الكذب قطّ ، له أخبار مع الخلفاء من بني العبّاس ، وكان جريئا عليهم صدّاعا في الحقّ . « 2 »
( 7 ) فصل الخطاب : قال : اتّفقوا على جلالة الصادق عليه السّلام وسيادته :
قال الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات المشايخ الصوفيّة :
جعفر الصادق فاق جميع أقرانه من أهل البيت ، وهو ذو علم غزير في الدين ، وزهد بالغ في الدنيا ، وورع تامّ عن الشهوات ، وأدب كامل في الحكمة - إلى أن قال - :
وقال العالم عبد اللّه بن أسعد بن عليّ اليافعي اليماني نزيل الحرمين الشريفين في تاريخه : كان جعفر الصادق عليه السّلام واسع العلم ، وافر الحلم ، وله من الفضائل والمآثر ما لا يحصى . « 3 »
( 8 ) نزهة الجليس : قال :
الإمام جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أحد الأئمّة الاثني عشر ، كان من سادات أهل البيت ، ولقّب بالصادق لصدقه في مقالته ، وفضله أشهر من نار على علم ، كيف لا ! ؟ وهو ابن سيّد الأمم . « 4 »
( 9 ) الإتحاف بحبّ الأشراف : قال الشبراوي الشافعي :
هامش
( 1 ) 1 / 327 .
( 2 ) 2 / 121 .
( 3 ) على ما في ينابيع المودّة : 380 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 227 .
( 4 ) 2 / 35 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 214 .