قال : فزعم الرجل أنّهم ردّوا الرسول إليه ، فأجاب فيها أبو عبد اللّه عليه السّلام بستّة وثلاثين مسألة ، ولم يحفظ الرجل إلّا قدر هذا الجواب . « 1 »
( 2 ) المناقب لابن شهرآشوب : قال عمرو بن المقدام :
نادى رجل بأبي جعفر : يا أمير المؤمنين ! إنّ هذين الرجلين طرقا أخي ليلا ، فأخرجاه من منزله ، فلم يرجع إليّ فو اللّه ما أدري ما صنعا به ؟
فقالا : يا أمير المؤمنين ! كلّمناه ، ثمّ رجع إلى منزله .
فتقدّم إلى الصادق عليه السّلام ، فقال : يا غلام ! اكتب :
بسم اللّه الرحمن الرحيم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « كلّ من طرق رجلا بالليل ، فأخرجه من منزله فهو له ضامن إلى أن يقيم البيّنة أنّه قد ردّه إلى منزله » ، قم يا غلام ، نحّ هذا فاضرب عنقه ؛ فقال : يا ابن رسول اللّه ما قتلته ولكن أمسكته ، ثمّ جاء هذا فوجأه فقتله ؛
فقال : أنا ابن رسول اللّه ، يا غلام ! نحّ هذا ، فاضرب عنق الآخر .
فقال : يا ابن رسول اللّه ، واللّه ما عذّبته ، ولكن قتلته بضربة واحدة .
فأمر أخاه ، فضرب عنقه ، ثمّ أمر بالآخر ، فضرب جنبيه ، وحبسه في السجن ، ووقع على رأسه بحبس عمره ، ويضرب كلّ سنة خمسين جلدة . « 2 »
( 3 ) الخصال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الهيثم العجلي ، وأحمد بن الحسن القطّان ، ومحمّد بن أحمد السناني ، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب ، وعبد اللّه بن محمّد الصائغ ، وعليّ بن عبد اللّه الورّاق رضي اللّه عنهم قالوا : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، قال : حدّثني أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال :
هذه شرائع الدين لمن أراد أن يتمسّك بها وأراد اللّه تعالى هداه :
إسباغ الوضوء كما أمر اللّه عزّ وجلّ في كتابه الناطق : غسل الوجه واليدين إلى
هامش
( 1 ) 7 / 347 ح 1 ، عنه الوسائل : 19 / 247 ح 1 ، وحلية الأبرار : 2 / 216 .
وأورده في المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 386 مرسلا ( مثله ) .
( 2 ) 3 / 381 ، عنه البحار : 104 / 396 ح 41 .