على داود بن عليّ حين قتل المعلّى بن خنيس وأخذ مال أبي عبد اللّه عليه السّلام : اللهمّ إنّي أسألك بنورك الّذي لا يطفى ، وبعزائمك الّتي لا تخفى ، وبعزّك الّذي لا ينقضي ، وبنعمتك الّتي لا تحصى ، وبسلطانك الّذي كففت به فرعون عن موسى عليه السّلام » . « 1 »
* * *
3 - باب حاله عليه السّلام مع محمّد بن خالد « 2 » عامل المنصور على المدينة
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن الحسن بن راشد ، عن عليّ بن إسماعيل الميثمي ، عن حبيب الخثعمي ، قال :
كتب أبو جعفر المنصور إلى محمّد بن خالد - وكان عامله على المدينة - :
أن يسأل أهل المدينة عن الخمسة في الزكاة من المائتين كيف صارت وزن سبعة ، ولم يكن هذا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
وأمره أن يسأل فيمن يسأل عبد اللّه بن الحسن ، وجعفر بن محمّد عليهما السّلام
قال : فسأل أهل المدينة ، فقالوا : أدركنا من كان قبلنا على هذا .
فبعث إلى عبد اللّه بن الحسن ، وجعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فسأل عبد اللّه بن الحسن ، فقال كما قال المستفتون من أهل المدينة ، قال : فقال :
ما تقول يا أبا عبد اللّه ؟ فقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل في كلّ أربعين اوقيّة ، اوقيّة ؛
فإذا حسبت ذلك كان على وزن سبعة ، وقد كانت « 3 » وزن ستّة وكانت الدراهم خمسة دوانيق .
قال حبيب : فحسبناه فوجدناه كما قال .
هامش
( 1 ) 2 / 557 ح 5 ، عنه مدينة المعاجز : 358 ضمن ح 14 .
( 2 ) قال ابن الأثير في « الكامل في التاريخ » : 5 / 519 : واستعمل المنصور على المدينة محمّد بن خالد بن عبد اللّه القسري . . . فقدم المدينة في رجب سنة إحدى وأربعين ومائة . . . .
( 3 ) يأتي شرحه ص 590 ، وراجع في هامش الوافي : 10 / 225 تفصيلا للشعراني .