قال أبو هارون : فصرفت قائدي من الباب ، وجئت إلى بيتي أنظر إلى طريقي وإلى ما يهمّني ، وقرأت سكك الدراهم والدنانير ، ونقش الفصوص ، وتزويق السقوف ؛
ولم أحجب إلّا عمّا لا يعنيني ، فإنّي لم أكن أراه .
وسألت عن الرجل ، فوجدته لم يبلغ بعض طريقه إلى داره حتّى فقد ناظريه من عينيه ، وافتقر وكان ذا مال ، فكان يسأل الناس عن الطريق . « 1 »
* * *
هامش
( 1 ) 257 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 452 ح 226 .