إنّ الفراء إذا غسلت بالماء فسدت . « 1 »
25 - ومنه : قال زرارة : كنت أنا ، وعبد الواحد بن المختار ، وسعيد بن لقمان ، وعمر ابن شجرة الكندي ، عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقام عمر فخرج ، فأثنوا عليه خيرا وذكروا ورعه ، وبذل مال ، فقال عليه السّلام :
ما أرى لكم علما بالناس إنّي لأكتفي من الرجل بلحظة ، إنّ هذا من أخبث الناس .
قال : فكان عمر بن شجرة من أحرص الناس على ارتكاب محارم اللّه . « 2 »
26 - المناقب لابن شهرآشوب : قال : جرى عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ذكر عمر بن شجرة « 3 » الكندي ، فزكّوه ، فقال عليه السّلام :
ما أرى لكم علما بالناس ، إنّي لأكتفي من الرجل بلحظة ، إنّ هذا من أخبث الناس .
قال : وكان عمر - بعد - ما يدع محرّما للّه إلّا يركبه . « 4 »
27 - الخرائج والجرائح : روي عن عبد الرحمن بن كثير [ قال ] :
إنّ رجلا دخل يسأل عن الإمام بالمدينة [ فاستقبله رجل من ولد الحسن ، فدلّه على محمّد بن عبد اللّه ، فصار إليه وساء له هنيهة ، فلم يجد عنده طائلا . ]
فاستقبله فتى من ولد الحسين عليه السّلام فقال له : يا هذا ! إنّي أراك تسأل عن الإمام ؟
قال : نعم . قال : فأصبته ؟ قال : لا .
قال : فإن أحببت أن تلقى جعفر بن محمّد عليهما السّلام فافعل .
فاستدلّه فأرشده إليه ، فلمّا دخل عليه ، قال له :
هامش
( 1 ) 2 / 735 ح 47 ، عنه البحار : 47 / 118 ح 158 . تقدّم ص 207 ح 3 عن البصائر ( مثله ) .
( 2 ) 2 / 737 ح 51 ، عنه البحار : 47 / 118 ح 159 . ورواه في بصائر الدرجات : 289 ح 3 ، عنه البحار : 26 / 128 ح 32 ، ومدينة المعاجز : 389 ح 98 ، يأتي في الحديث التالي ( مثله ) .
( 3 ) « سحنة » م . « سجنة » ع ، ب . وما في المتن كما في تنقيح المقال : 2 / 344 . وكما في الحديث السابق وأشار في معجم رجال الحديث : 13 / 44 عند ترجمته لعمر بن شجرة الكندي - إلى هذه الرواية وقال « عمر بن سختة » وكان قد استظهر اتّحادهما في ص 43 من الجزء المذكور .
( 4 ) 3 / 321 ، عنه البحار : 46 / 263 ضمن ح 63 .