وانصرفت إلى موضعي ، ثمّ أتى مولاها فاضطجعنا حتّى قدمنا العراق ، فما علم به أحد .
ولم أزل به حتّى سكن ، ثمّ قال به .
وحججت من قابل فأدخلته إليه ، فأخبره بالقصّة ؛
فقال : تستغفر اللّه ولا تعود . فاستقامت طريقته . « 1 »
12 - ومنه : أحمد بن محمّد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن غير واحد ، عن أبي بصير ، قال : قدم إلينا رجل من أهل الشام ، فعرضت عليه الأمر فقبله ، فدخلت عليه وهو في سكرات الموت ، فقال لي :
يا أبا بصير ! قد قبلت ما قلت لي ، فكيف لي بالجنّة ؟
فقلت : أنا ضامن لك على أبي عبد اللّه عليه السّلام بالجنّة .
فمات فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فابتدأني ، فقال لي : قد وفي لصاحبك بالجنّة . « 2 »
13 - ومنه : جعفر بن إسحاق ، عن عثمان بن عليّ ، عن خالد بن نجيح ، قال :
قلت : إنّ أصحابنا قد قدموا من الكوفة ، فذكروا أنّ المفضّل شديد الوجع ، فادع اللّه له .
قال : قد استراح ، وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام . « 3 »
14 - ومنه : ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن ميسّر ، قال :
قال أبو عبد اللّه : يا ميسّر ! لقد زيد في عمرك ، فأيّ شيء تعمل ؟
قال : كنت أجيرا وأنا غلام بخمسة دراهم ، فكنت اجريها على خالي . « 4 »
15 - ومنه : محمّد بن عيسى ، عن داود بن القاسم ، قال :
هامش
( 1 ) 249 ح 16 ، عنه البحار : 47 / 75 ح 43 . وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 617 ح 17 .
( 2 ) 251 ح 2 ، عنه البحار : 47 / 76 ح 44 ، وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 719 ح 22 ، وفيه بقيّة تخريجات الحديث . تقدّم في باب وفائه عليه السّلام ما يناسبه .
( 3 ) 264 ح 10 ، 47 / 77 ح 51 ؛
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 715 ح 13 ، عن خالد بن نجيح ، قلت لموسى عليه السّلام ( مثله ) .
( 4 ) أورده المؤلّف ثانية في باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الآتية ص 246 ح 4 .